.
.
.
.
أردوغان وحزبه

نقص حاد بمادة طبية.. نائب تركي يستجوب وزير الصحة والأخير لم يرد بعد

مصادر من نقابة الأطباء في تركيا لـ"العربية.نت": "الحكومة لم تغير بعد سعر الدولار الدوائي الذي يحدد مرةً واحدة كل عام"

نشر في: آخر تحديث:

على وقع التراجع المستمر الذي تسجّله الليرة التركية أمام الدولار الأميركي وبقية العملات الأجنبية الأخرى، عادت أزمة القطاع الطبي من جديد لتكون موضع جدلٍ بين حزب "العدالة والتنمية" الحاكم الذي يتزعّمه الرئيس رجب طيب أردوغان والأحزاب التي تعارضه، فقد وجّه نائب في البرلمان التركي عن حزبٍ معارض سيلاً من الأسئلة لوزير الصحة فخرالدين قوجة داخل البرلمان التركي.

وكشف لطفو تورككان، النائب عن حزب "الجيد" القومي في البرلمان التركي، والذي يعرف أيضاً بحزب "الخير"، أن تركيا تواجه أزمة حادة تتعلق باستيراد مركبٍ كيميائي يستخدم في جراحة القلب، ولذلك طالب وزير الصحة فخرالدين قوجة بالرد على العديد من الأسئلة.

وذكر مصدر في البرلمان التركي لـ"العربية.نت" أن "النائب عن الحزب المعارض لم يتلقّ بعد أي أجوبة بعدما طلب استفساراتٍ من وزير الصحة بشأن فقدان مادةٍ طبيبة تستخدم في جراحة القلب".

وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة
وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة

والمادة التي تواجه تركيا أزمةً في تأمينها هي "كلوريد البوتاسيوم"، وفق ما كشف تورككان في مداخلةٍ برلمانية قبل أن يوجّه أسئلته لوزير الصحة الذي يمتنع عن الرد عليها حتى الآن.

وتتمثل أبرز الصعوبات التي تواجهها الشركات الطبية التي تستورد مادة "كلوريد البوتاسيوم"، في عدم استقرار سعر صرف الليرة التركية أمام العملات الأجنبية، بحسب ما أفادت مصادر من نقابة الأطباء في تركيا والتي أشارت لـ"العربية.نت" إلى أن "الحكومة لم تغير بعد سعر الدولار الدوائي الذي يحدد مرةً واحدة كل عام".

وتحدد الحكومة التركية سعر الدولار الدوائي مرةً واحدة كل عام، لكن في الوقت الحالي تشتكي الشركات التي تستورد الأدوية من أن قيمة هذا الدولار أقل بكثير من قيمته الفعلية أمام الليرة التركية ولذلك لا يمكنها استيراد الأدوية، رغم أن شركاتٍ في البلاد أعلنت في وقتٍ سابق أنها توقفت عن استيراد أصناف دوائية عدّة نتيجة الحرب الروسية ـ الأوكرانية.

وكان تورككان قد طالب وزير الصحة التركي في استجوابه البرلماني بضرورة الكشف عن الكمية التقريبية لمادة "كلوريد البوتاسيوم" المتبقية في مستشفيات البلاد ومخازنها.

كما طالبه بحساب الأشهر التي يمكن للمستشفيات فيها استخدام الكميات المخزّنة منها نظراً إلى متوسط عدد العمليات الجراحية التي تستخدم فيها هذه المادة يومياً، لمعرفة إذا ما كانت تلبي احتياجات البلاد أو إذا كانت وزارة الصحة قد وضعت جدولاً زمنياً لمعالجة أمر فقدان هذه المادة الطبية.

كذلك سأل النائب في البرلمان، الوزير التركي حول ما إذا كانت وزارته قد اتفقت مع دولٍ منتجة لمادة "كلوريد البوتاسيوم" لاستيرادها، لحل مشكلة انقطاع هذه المادة الحيوية في العمليات الجراحية. أو إذا كانت وزارة الصحة قد عملت على أي مبادرات مع الشركات الدوائية المحلية لاستيراد المواد وصنع مادة "كلوريد البوتاسيوم"، محلياً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة