.
.
.
.

غضب في كييف من تصريحات ماكرون.. "تهين فرنسا"

نشر في: آخر تحديث:

أشعلت الدعوات التي أطلقت من قصر الإيليزيه لعدم إهانة روسيا، نار الغضب في كييف.

فقد انتقد وزير الخارجية الأوكراني بحنق تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معتبراً أن مثل تلك التصريحات تشكل إهانة لفرنسا.

وقال في تغريدة على حسابه على تويتر مساء أمس:" الدعوات لتجنب إذلال روسيا لن تؤدي إلا إلى إذلال فرنسا وكل دولة أخرى تطالب بذلك.. لأن موسكو هي التي تهين نفسها."

كما اعتبر أن المجتمع الدولي يركز على كيفية وضع موسكو عند حدها، لأن من شأن ذلك أن يرسي السلام وينقذ الأرواح."، وفق قوله.

رغم خطأ بوتين

أتى هذا الانتقاد بعد أن شدد الرئيس الفرنسي بوقت سابق على أهمية ألا تتعرض روسيا للإهانة حتى يتسنى إيجاد حل دبلوماسي عندما يتوقف القتال في أوكرانيا، على الرغم من خطأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ففي حديث لعدد من الصحف الإقليمية نُشر أمس السبت، قال ماكرون "يجب ألا نهين روسيا حتى نتمكن في اليوم الذي يتوقف فيه القتال من إيجاد مخرج عبر الوسائل الدبلوماسية... أنا مقتنع بأن دور فرنسا هو أن تكون قوة وسيطة".

كما أضاف أنه أكد لبوتين أنه "يرتكب خطأ تاريخيا وجذريا بحق شعبه، ونفسه والتاريخ".

إيمانويل ماكرون وفلاديمير بوتين (فرانس برس)
إيمانويل ماكرون وفلاديمير بوتين (فرانس برس)

فيما أعرب بالوقت عينه عن سعي باريس للعب دور الوساطة من أجل إنهاء الصراع.

يذكر أن الحوار بين سيدي الإيليزيه والكرملين لم ينقطع منذ انطلاق العملية العسكرية الروسية على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير الماضي.

على الرغم من انتقاد بعض الشركاء في شرق أوروبا ومنطقة البلطيق، موقف ماكرون مرارا وتكرارا، معتبرين أنه يقوض الجهود الرامية للضغط على بوتين للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وخلال الأشهر الأربعة الماضية، دعمت باريس كييف عسكريا ومالياً، مرسلة أسلحة هجومية عدة، من بينها مدافع هاوتزر من طراز قيصر.

إلا أن ماكرون الذي لم يزر العاصمة كييف حتى الآن لتقديم دعم سياسي رمزي مثلما فعل قادة الاتحاد الأوروبي الآخرين، تعرض رغم ذلك لبعض الانتقادات والضغوطات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة