.
.
.
.

إطلاق نار بقاعة تنظم بها طالبان تجمعا بالقرب من جامعة كابل

رجال يمثلون النساء في تجمع للوحدة الوطنية

نشر في: آخر تحديث:

تعرض تجمع لتنظيم طالبان أقيم اليوم الخميس في قاعة بالقرب من كابل لإطلاق نار، وفق ما ذكر الإعلام المحلي. وأوضح أن مروحيات طالبان تحلق فوق جامعة كابل بعد انفجارات شهدتها المنطقة.

وتعقد طالبان لقاء موسعا يجمع في كابول آلافا من علماء الدين ووجهاء القبائل الذين قدموا من كل أنحاء أفغانستان من أجل تشريع نظام طالبان المتشدد.

وتتداول وسائل الإعلام الأفغانية تكهنات باحتمال حضور المرشد الأعلى لطالبان وأفغانستان هبة الله أخوند زاده الذي لم يتم تصويره علنًا منذ وصوله إلى السلطة.

 بعد زلزال أفغانستان
بعد زلزال أفغانستان

وفي وقت سابق، أكد مسؤول من حركة طالبان الخميس أن "الطاعة للقادة" هو المبدأ الأهم في النظام الإسلامي الأفغاني وذلك خلال مجلس.

لم تكشف السلطات سوى عن تفاصيل مقتضبة عن التجمع الذي دعت إليه حركة طالبان والمخصص فقط للرجال.
ووصف الاجتماع بأنه "جيرغا" أي مجلس استشاري وتقليد قديم لوجهاء في أفغانستان يعمل على تسوية الخلافات عبر التوافق.

ولم يسمح لوسائل الإعلام بحضور المجلس لكن بعض الخطابات بثتها الإذاعة الرسمية وغالبيتها يدعو الى الوحدة خلف النظام الأصولي الإسلامي.

وقال حبيب الله حقاني الذي يرأس التجمع الذي نظم في حرم جامعة البوليتكنيك في كابول في خطابه الافتتاحي إن "الطاعة هي المبدأ الأهم في النظام". وأضاف حقاني "يجب أن نطيع قادتنا في كل القضايا، بصدق وإخلاص، يجب أن نطيع بالطريقة الصحيحة".

ويأتي هذا الحدث بعد أسبوع على زلزال عنيف ضرب جنوب شرق البلاد وأسفر عن سقوط أكثر من ألف قتيل وتسبب بتشريد عشرات آلاف الأشخاص.

كما تجري الولايات المتحدة وطالبان الخميس محادثات في قطر بهدف الإفراج عن بعض احتياطات أفغانستان المجمّدة بعد زلزال مدمّر ضرب البلاد، بحسب ما أعلن مسؤولون، بينما تسعى واشنطن لإيجاد طرق لضمان استخدام الأموال لمساعدة السكان.

حتى قبل الزلزال العنيف، واجهت حركة طالبان صعوبات للانتقال من قوة متمردة قاتلت لعقدين ضد القوات الأميركية التي غادرت البلاد في أواخر آب/أغسطس 2021، إلى حكومة مدنية.

منذ استعادة الحركة السلطة في منتصف آب/أغسطس، غرقت أفغانستان في أزمة اقتصادية وإنسانية حادة، بعدما أوقف المجتمع الدولي المساعدات المالية التي دعمت البلاد قرابة عشرين عاماً.

وقال مصدر من طالبان لوكالة فرانس برس إن المشاركين في المجلس سيسمح لهم بانتقاد السلطة القائمة ومواضيع شائكة مثل تعليم الفتيات الذي هو موضع نقاش داخل الحركة، ستكون على جدول أعمال الجيرغا أيضا التي ستستمر لثلاثة أيام.

لن يسمح للنساء بالمشاركة فيها. واعتبر نائب رئيس الوزراء عبد السلام حنفي الأربعاء في حديث تلفزيوني أن ذلك لم يكن ضروريا لانهن سيكن ممثلات بأقارب من الذكور.

تضييق حقوق المرأة

قال "النساء أمهاتنا وأخواتنا (...) نحترمهن كثيرا" و"عندما يكون أبناؤهن في التجمع فهذا يعني أنهن يشاركن أيضا".
تؤكد حركة طالبان أنها تحظى بدعم غالبية كبرى من الشعب. لكنها عادت الى تطبيق الشريعة بشكل صارم كما فعلت خلال تسلمها السلطة لأول مرة بين 1996 و 2001 ما أدى الى تضييق كبير لحقوق المرأة.

استبعدت المرأة عن الوظائف العامة وضيقت حقها في التنقل كما حظرت وصول الفتيات الى المدرسة الثانوية. وفرض على النساء أيضا ارتداء النقاب في كل خروج في الأماكن العامة.

من على منصة المجلس أعلن إمام يحظى بنفوذ أن أي شخص يحاول الإطاحة بالنظام يجب أن يقطع رأسه. وقال مجيب الرحمن أنصاري إمام مسجد غازارغاه في هرات "لم يرفع علم طالبان هذا بسهولة ولن ينزل بسهولة". وأضاف "يجب أن يوافق جميع علماء الدين في أفغانستان على قطع رأس أي شخص يرتكب أي عمل ضد حكومتنا الإسلامية والقضاء عليه".

يتوقع أن ترسل المدن والمجموعات الدينية ومنظمات أخرى أيضا ممثلين ليرتفع عدد المشاركين في هذا المجلس الى أكثر من ثلاثة آلاف شخص أي أكبر تجمع لشخصيات نافذة منذ وصول عودة طالبان الى السلطة.

وتتداول وسائل الإعلام الأفغانية تكهنات باحتمال حضور المرشد الأعلى لطالبان وأفغانستان هبة الله أخوند زاده الذي لم يتم تصويره علنًا منذ وصوله إلى السلطة.

وحدها التسجيلات الصوتية لاخوند زاده الذي يعيش في منطقة نائية في قندهار نشرت علنا لكن بدون أن يتسنى التحقق من صحتها من مصدر مستقل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة