بعد ضربات أوكرانية بأسلحة حديثة.. روسيا تنسحب من جزيرة الأفعى

خطوة تمثل انتكاسة لقوات موسكو وربما تقوض سيطرتها على ممرات الشحن الحيوية للحبوب في البحر الأسود

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

انسحبت القوات الروسية من جزيرة الأفعى في البحر الأسود، بعد هجمات متكررة من قبل القوات الأوكرانية، وهي خطوة تمثل انتكاسة لقوات موسكو وربما تقوض سيطرتها على ممرات الشحن الحيوية للحبوب في البحر الأسود، وفقا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وجاء الانسحاب بعد هجمات أوكرانية متواصلة بما في ذلك بأسلحة غربية قوية وصلت حديثًا جعلت من المستحيل على القوات الروسية الاحتفاظ بالجزيرة، وهي بقعة صغيرة من الأرض على بعد 20 ميلاً من ساحل أوديسا، والتي لعبت دورًا حيويا طوال الحرب.

وتعتبر السيطرة على الممرات الملاحية ضربة كبيرة ولها تداعيات تتجاوز المعركة من أجل سيادة أوكرانيا.

وقامت البحرية الروسية بقطع الشحن فعليًا عن المواني الأوكرانية على البحر الأسود، مما أوقف تدفق الحبوب والبذور الزيتية إلى بقية العالم، ورفع تكلفة الغذاء وخلق احتمالية حدوث نقص وحتى مجاعات في بعض البلدان ، خاصة في إفريقيا.

وبينما اتهمت الأمم المتحدة والعديد من الديمقراطيات الغربية موسكو باستخدام الغذاء كسلاح لإضعاف الدعم لأوكرانيا، حاول الكرملين تحميل المسؤولية عن الوضع إلى كييف، متهمًا أوكرانيا برفض إزالة الألغام من موانيها.

وتعتبر الجزيرة المحصنة لها قيمة قليلة باستثناء كونها قاعدة لعمليات البحر الأسود وكانت هدفا للروس منذ اليوم الأول للعملية العسكرية الروسية على أوكرانيا.

ويبدو أن الانسحاب الروسي، الذي جاء بعد أسبوع فقط من تفاخر الكرملين بصد محاولة أوكرانية لاستعادة الجزيرة، كان مثالًا آخر على تقليص موسكو لطموحاتها العسكرية في مواجهة المقاومة الأوكرانية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.