روسيا و أوكرانيا

زاخاروفا بعد قصف بيلغورود: الغرب يوسوس لأوكرانيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

عقب اتهام موسكو لكييف بقصف مدينة بيلغورود الحدودية بالصواريخ، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأحد، أن موسكو تمتنع عن اتخاذ خطوات انتقامية ضد تصرفات كييف، لكنها تراقب الوضع عن كثب وسترد على أي استفزازات محتملة.

وقالت زاخاروفا، في تصريحات حول الخطوات المتوقعة من موسكو ضد تصرفات كييف: "ما زلنا نمتنع عن مثل هذه الخطوات (الانتقامية)، لكننا سنتابع الموقف عن كثب، وأولئك الذين يتصرفون بهذه الطريقة يجب أن يعلموا أنه إذا استمرت الاستفزازات، فسوف يعاقبون".

"الغرب وسوس لهم"

كما قالت: "نحن ندرك أن تصرفات نظام كييف هذه لم يتم تنسيقها مع الرعاة الغربيين فحسب، بل على الأرجح هم الذين وسوسوا بها. ويهدف ذلك إلى دفعنا لشن ضربات انتقامية من نفس النوع، (ثم استغلالها) لتصعيد الهستيريا المعادية لروسيا".

تأتي تصريحات زخاروفا بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق اليوم أن نظام كييف شن ضربات متعمدة بصواريخ "توتشكا-أو" ذات ذخائر عنقودية وطائرات بدون طيار مفخخة، على مناطق سكنية بمقاطعتي بيلغورود وكورسك الروسيتين، لا توجد فيها مواقع عسكرية.

4 قتلى

وأضافت أن الدفاعات الجوية الروسية اعترضت كل الأهداف، لكن حطام أحد الصواريخ سقط على مبنى سكني في بيلغورود، فيما أفادت السلطات المحلية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 3 آخرين، بينهم طفل، جراء الحادث.

يشار إلى أنه منذ أطلقت عمليتها العسكرية في أوكرانيا في 24 شباط/فبراير، اتّهمت موسكو كييف مرارا بتنفيذ ضربات على الأراضي الروسية، تحديدا في منطقة بيلغورود.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.