روسيا و أوكرانيا

بأول اتصال منذ 3 أشهر.. بوتين يحذر ماكرون من كارثة بزابوريجيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد انقطاع دام 3 أشهر، أعلن الكرملين اليوم الجمعة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصل بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.

كما أوضح في بيان أن الرجلين دعيا إلى ضرورة إرسال فريق تفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة زابوريجيا شرقي أوكرانيا "في أسرع وقت" .

فيما أشار بيان صادر عن الإيليزيه إلى أن بوتين وافق على إرسال بعثة من خبراء الوكالة الذرية للموقع.

كارثة متوقعة

كذلك حذر بوتين من كارثة متوقعة في هذا الموقع الحساس جراء التهديدات الأوكرانية. ونبه إلى أن ضرب القوات الأوكرانية للمحطة الأكبر في أوروبا قد يتسبب في كارثة واسعة النطاق.

إلى ذلك، أكد سيد الكرملين أن العقبات أمام تصدير الحبوب والأسمدة الروسية مستمرة، بحسب ما نقلت وكالة تاس الروسية.

يذكر أن الكرملين قال مطلع الشهر الجاري (أغسطس 2022) إن الرئيسَين الروسي والفرنسي لم يتواصلا هاتفيًا منذ شهرين، مبرّرًا ذلك بالقول إنّ فرنسا دولة "غير صديقة" والمحادثات معها "ليست ضرورية" في الوقت الراهن.

من محيط محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا (أرشيفية- رويترز)
من محيط محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا (أرشيفية- رويترز)

انتحار

لكن يبدو أن المخاوف المتنامية من تصاعد الموقف في تلك المحطة النووية الأوكرانية التي يسيطر عليها الروس، واحتمال تعرضها لقصف من أي طرف كان، دفع الإيليزيه والكرملين على السواء إلى إعادة النظر في مواقفهما.

وكان الأمين العام للأمم المتحدو أنطونيو غوتيريش الذي يزور أوكرانيا حالياً حذر بدوره من كارثة قد تقع إذا ما تعرضت المحطة للخطر، مؤكداً أن مثل هذا السيناريو "انتحار"!

يشار إلى أن هذا المجمع النووي الضخم كان وقع تحت السيطرة الروسية منذ مارس الماضي، لكن لا يزال فنيون أوكرانيون يعملون فيه على الرغم من أن اثنين فقط من مفاعلاتها الستة هي التي تعمل بكامل طاقتها.

فيما رفضت روسيا مقترحاً أممياً وأوكرانيا على السواء بسحب السلاح من محيط الموقع الحساس، مؤكدة أنها لا تنشر أسلحة ثقيلة فيه، بل خفيفة وللحراسة فقط!

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة