روسيا و أوكرانيا

المواجهة في خيرسون ستكون دموية.. عسكري أميركي يحذر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تواصل أوكرانيا هجومها المضاد لإعادة السيطرة على منطقة خيرسون الواقعة تحت السيطرة الروسية جنوب البلاد منذ أسبوع وسط تحذيرات بأن المواجهة ستكون مكلفة لكلا الطرفين.

فقد كشف عسكري أميركي مخضرم يدرب القوات الأوكرانية أن العملية الأوكرانية الوليدة لطرد القوات الروسية من جنوب البلاد ستكون مكلفة للطرفين، وفق تقرير نشرته مجلة "نيوزويك" الأميركية.

"تغيير العقلية"

وأضاف إريك الذي فضل عدم الإفصاح عن اسمه بالكامل، أن العملية التي تخضع تفاصيلها لسرية مشددة من قبل الدولة الأوكرانية، ستتطلب تغييراً في العقلية والمرونة ضد الخسائر الكبيرة.

كذلك قال المحارب الأميركي المخضرم من على مقربة من خط المواجهة الجنوبي يوم الجمعة، إن "أوكرانيا من نواح كثيرة كانت في موقف دفاعي".

قوات روسية في خيرسون (أ ب)
قوات روسية في خيرسون (أ ب)

وأوضح أنه "عندما تكون في حالة دفاع، تكون ظروف النصر في صفك أفضل مما لو كنت في حالة هجوم"، وتابع قائلاً "عليهم تغيير العقلية".

حرب المدن

إلى ذلك، كشف أن استعادة خيرسون والمدن الجنوبية الأخرى مثل ميليتوبول سيتطلب دفع القوات الأوكرانية لاستئصال الروس من المناطق الحضرية.

وقال إريك إن "القتال في المدن دموي للغاية"، لافتاً إلى أن "هناك الكثير من الضحايا". وتابع: "المفتاح هو تعلم كيفية العمل في تلك المناطق".

كما أوضح أن "هناك الكثير من الاعتبارات عندما تقوم بعمليات في المناطق الحضرية مثل الاتصالات، والإمداد، والخدمات اللوجستية، والخسائر".

وأكد المحارب الأميركي أن العلمية "ستصبح شاقة، مشيراً إلى أن "خطوط المواجهة ستبدأ في التصلب. لن ترى الكثير من الحركة على أي من الجانبين لمجرد أنهم لا يستطيعون القيام بذلك من الناحية اللوجستية."

مساعدات عسكرية

في غضون ذلك، قال إن القوات الأوكرانية بحاجة إلى معدات لمساعدتها على دفع هجومها على مستوى ساحة المعركة.

وأضاف أن نظارات الرؤية الليلية ومعدات الاتصالات الآمنة ومدافع الهاون والطائرات بدون طيار وكاشفات الألغام وحتى الأدوات الأساسية مثل المجارف وقواطع البراغي يمكن أن تحدث فرقاً للوحدات الصغيرة في المقدمة.

يذكر أنه بعد تعرضها لهجمات المدفعية الروسية في الشرق على مدى شهور، بدأت أوكرانيا أخيرا هجومها المضاد الذي طال انتظاره، وهو أكبر هجوم لها منذ صد القوات الروسية من ضواحي كييف في مارس/آذار.

قوات أمن أوكرانية في خيرسون - رويترز
قوات أمن أوكرانية في خيرسون - رويترز

وأبقت أوكرانيا معظم تفاصيل حملتها الجديدة طي الكتمان، فمنعت الصحافيين من الوصول إلى الخطوط الأمامية ولم تقدم سوى القليل من التعليقات العامة من أجل الحفاظ على المفاجأة التكتيكية.

فيما قالت روسيا إنها صدت هجمات في خيرسون، لكن في اعتراف نادر بالهجوم الأوكراني المضاد، نقلت وكالة تاس للأنباء عن مسؤول عينته موسكو في المنطقة قوله إن خطط إجراء استفتاء على الانضمام إلى روسيا قد جُمدت بسبب الوضع الأمني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.