أميركا تتوعد روسيا بعقوبات.. ومساعدة فورية لكييف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

على وقع التوترات الأخيرة إثر اعتبار الغرب قرار ضم روسيا لـ4 مناطق أوكرانيا تجاوزا لا يمكن السكوت عنه، أعلن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جايك سوليفان، أن الولايات المتحدة ستعلن عن مساعدة عسكرية جديدة لأوكرانيا الأسبوع المقبل.

وأضاف أن واشنطن سترسل تلك الأسلحة بشكل فوري ومباشر لتصل إلى كييف في أقرب وقت.

عقوبات وهجمات محتملة

كما تابع أن عقوبات جديدة ستفرض على أي فرد أو كيان يؤيد الضم الروسي لمناطق أوكرانية، مشدداً على أن دعم كييف على الأرض له الأولوية على مسألة انضمامها للناتو.

ولفت إلى أن القلق الأميركي فيما يخص هجمات روسية محتملة على البنية التحتية في أوروبا، إلا أنه أعلن استعداد الجيش الأميركي لمواجهة أي احتمال.

وأكد أن قوات أميركية انتشرت في أوروبا وباتت مستعدة للمواجهة والتدخل.

كما نفى وجود أي مؤشرات على استخدام روسي وشيك للسلاح النووي، إلا أنه نوّه إلى أن الخطر لا يزال قائماً.

قرار الضم نهائي

أتت هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح الجمعة، ضم 4 مناطق أوكرانية رسمياً إلى بلاده، ألا وهي دونيتسك ولوغانسك بالإضافة إلى زابوريجيا وخيرسون، مؤكداً أن هذا القرار حسم نهائياً.

كما وعد سيد الكرملين، بإعادة إعمار تلك المدن، لكي يشعر سكانها بالسلام والأمان. وأكد أن سكان تلك المناطق أضحوا مواطنين روساً.

وأعلن في الوقت عينه استعداده لوقف القتال والتفاوض مع كييف.

وبعد كلمة الرئيس الروسي المطولة، وقع قادة الأقاليم الأربعة (موالون لموسكو) مراسيم الضم، ليصبح أكثر من 15% من أراضي أوكرانيا ضمن الأراضي الروسية.

وتشكل منطقتا لوغانسك ودونيتسك اللتان مزقهما القتال منذ إعلان الانفصاليين هناك استقلالهما في عام 2014، منطقة دونباس الأوسع في شرق أوكرانيا.

في حين سيطرت روسيا على خيرسون بأكملها وأجزاء من زابوريجيا، وهما منطقتان أخريان ضمتا رسمياً إضافة للوغانسك ودونيتسك إلى روسيا في حفل أقيم في الكرملين، ما فجر غضبا دوليا عارماً ورفضاً غربياً تاماً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.