روسيا و أوكرانيا

جنرال: القوات الأوكرانية تحرر مزيداً من الأراضي في شمال شرق البلاد

جنرال أوكراني: استعدنا 93 تجمعاً سكنياً وحررنا أكثر من 2400 كلم مربع في المنطقة منذ 21 سبتمبر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

قال جنرال أوكراني، اليوم الخميس، إن القوات المسلحة الأوكرانية تقدمت نحو 55 كلم خلال الأسبوعين الماضيين في هجوم مضاد على القوات الروسية في منطقة خاركيف بشمال شرق أوكرانيا.

وأضاف البريجادير جنرال أوليكسي جروموف في إفادة صحافية أن أوكرانيا استعادت 93 تجمعا سكنيا وحررت أكثر من 2400 كلم مربع في المنطقة منذ 21 سبتمبر.

وتتقدم القوات الأوكرانية في جهتي الشرق والجنوب في إطار هجوم مضاد قال عنه الرئيس فولوديمير زيلينسكي يوم الثلاثاء، إنه حقق تقدما كبيرا وسريعا.

وقال جروموف إن القوات الروسية تقاتل لإبطاء التقدم الأوكراني خارج كوبيانسك، وهي بلدة حُررت في الآونة الأخيرة وتعتبر مركزا للسكك الحديدية، وأوضح أن خسارتها عقّدت بشكل كبير من إجراءات الإمداد والتموين للقوات الروسية في المنطقة.

وأضاف جروموف "في اتجاه بلدتي كوبيانسك وسفاتوف، يحاول العدو إبطاء تقدم قواتنا".

وتستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، اليوم الخميس، حيث تقوم وحدات من الجيش الروسي ببسط السيطرة الكاملة على المناطق التي تم تحريرها وضرب مواقع القوات الأوكرانية، فيما تدفع القوات الأوكرانية باتجاه استعادة المدن التي سيطرت عليها موسكو.

وفي آخر التطورات، أفاد الجيش الأوكراني بأنه استعاد 400 كلم مربع في جنوب منطقة خيرسون في أقل من أسبوع، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على منطقة زايتسيفو في دونيتسك، وتحييد أكثر من 120 أوكرانيًا عسكريًا.

وقالت الناطقة باسم القيادة العسكرية الجنوبية ناتاليا غومنيوك في بيان على الإنترنت: "حررت القوات المسلحة الأوكرانية أكثر من 400 كلم مربع من منطقة خيرسون منذ مطلع أكتوبر".

من جهته، أكد الجيش الروسي في تقريره اليومي أنه "تم إبعاد العدو عن خط دفاع القوات الروسية" في نفس المنطقة. وأضاف أن القوات الأوكرانية نشرت أربع كتائب تكتيكية على هذه الجبهة، أي مئات الرجال و"حاولت عدة مرات اختراق الدفاعات الروسية" قرب دودتشاني وسوخانوفي وسادوك وبروسكينسكوي.

وقبلها، قال أولكسندر ستاروخ حاكم منطقة زابوريجيا الأوكرانية، إن قصفاً روسياً استهدف المنطقة أثناء الليل وتسبب في تهدم أو تدمير عدة مبان سكنية أدى أيضا إلى اندلاع حرائق ووقوع ضحايا. وأضاف أن القصف أسفر عن مقتل اثنين على الأقل خلال الليل، وتسبب في تهدم أو تدمير عدة مبان سكنية واندلاع حرائق واسعة النطاق.

وكتب على تطبيق "تليغرام": "توفيت امرأة في القصف، ومات شخص آخر في الطريق إلى المستشفى جراء سبع ضربات روسية.. لا يزال خمسة على الأقل أسفل أنقاض المباني. تم إنقاذ الكثير من الناس من بينهم طفلة في الثالثة تتلقى الرعاية المطلوبة. عمليات الإنقاذ مستمرة".

وزابوريجيا واحدة من أربع مناطق أوكرانية أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمها، وهو ما تقول أوكرانيا إنها لن تقبل أبدا "الاستيلاء غير القانوني على أراضيها بالقوة".

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد أنّ قوّاته تمكّنت من استعادة قرى عديدة ممّا يسمّى بـ"مناطق الاستفتاء المزيّف في خيرسون".

الرئيس الأوكراني أشار إلى أن روسيا مسؤولة عن أفعالها، وستتم محاسبتها أمام المحكمة الأوكرانية والقانون الدولي.

وبعد إعلان الرئيس الأوكراني أن جيشه حقق تقدمًا "سريعا وقويا" في الجنوب واستعاد "عشرات" البلدات من الروس في الشرق، أكدت وزارة الدفاع البريطانية بدورها تحقيق كييف تقدما ملموسا.

وميدانيا، قال حاكم منطقة كييف إنّ ستَّ طائرات مسيّرة ضربت مبنىً في بيلا تسيركفا الواقعة على بعد نحو 75 كيلومتراً جنوبي العاصمة كييف.

وأفاد مسؤولون محلّيون أنّ طائرات مسيّرة إيرانيةَ الصنع تُعرف غالباً باسم "الطائرات المسيّرة الانتحارية" وجّهت ضربات متعدّدة على البلدة، وتسبّبت في عدّة حرائق. وقد هرع العشرات من رجال الإطفاء لإخمادها.

وكان الرئيس الروسي بوتين أكد أمس الأربعاء أن الوضع العسكري سيستقر في الأراضي الأوكرانية التي ضمتها موسكو مؤخرا على الرغم من الانتكاسات التي تواجهها القوات الروسية امام تقدم الجيش الاوكراني.

وقبل ساعات من ذلك أعلنت كييف أنها تتقدم في لوغانسك في شرق البلاد بعد تحقيق مكاسب في خيرسون في الجنوب وفي خاركيف في الشمال الشرقي.

وقال بوتين "نفترض أن الوضع سيستقر وأننا سنتمكن من تطوير هذه المناطق بشكل سلمي"، علمًا أنه أصدر في 21 سبتمبر امرًا بتعبئة مئات الآلاف من جنود الاحتياط سعيًا لتغيير الوضع على الجبهة.

ووقع بوتين الأربعاء مرسومًا تستحوذ بموجبه روسيا رسميًا على محطة زابوريجيا النووية في جنوب أوكرانيا.

وعلى الرغم من تراجع قواته، وقع فلاديمير بوتين أيضًا قانون ضم دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا التي حتلها جزئيًا.

من جهته، أكد الجيش الروسي الأربعاء أنه نفذ "ضربات مكثفة" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بالقرب من ليمان في منطقة دونيتسك، وهي البلدة التي سيطرت عليها القوات الأوكرانية مؤخرًا. واضاف ان القوات الروسية في منطقة خيرسون "تحتفظ بمواقعها وتصد هجمات قوات معادية متفوقة عدديا".

وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الأراضي التي أعلن ضمها ستبقى روسية "إلى الأبد" وأن موسكو ستستعيد الأراضي التي خسرتها على مدى شهر.

وكان بوتين تعهد بأن يفعل كل شيء للدفاع عن المناطق التي تم ضمها بما في ذلك استخدام السلاح النووي، وهو تهديد لم يوقف الهجوم المضاد الأوكراني ولا شحن الأسلحة الغربية لأوكرانيا.

وكان الجيش الروسي اقر الثلاثاء بتراجع قواته ونشر خرائط تظهر أن موسكو انسحبت من جزء كامل من شمال منطقة خيرسون وكذلك من كل الضفة الشرقية لنهر أوسكيل، آخر منطقة في خاركيف كانت لا تزال تسيطر عليها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.