روسيا و أوكرانيا

مخابرات بريطانيا: روسيا لها أسلحة ذات قدرات عالية لكن غزو أوكرانيا يفشل

حذر من الصين ووصف روسيا بأنها تؤثر على الطقس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال رئيس المخابرات البريطانية إن قوات روسيا في أوكرانيا تنفد من الأسلحة ويمكن للروس العاديين الآن أن يروا أن الغزو أسيء تقديره.

وصف السير جيريمي فليمنج رئيس الاستخبارات البريطانية، قرار العملية العسكرية في أوكرانيا بأنه "استراتيجية عالية المخاطر" حيث "التكاليف التي تتكبدها روسيا في الأفراد والمعدات مذهلة وبدأ الشعب الروسي في فهم ذلك".

وقال فليمنغ: "نحن نعلم والقادة الروس على الأرض يعرفون أن إمداداتهم وذخائرهم تنفد والقوات الروسية منهكة. وتابع "استخدام السجناء للتعزيز والآن تعبئة عشرات الآلاف من المجندين عديمي الخبرة، يتحدث عن وضع يائس". وأضاف أن السكان الروس "يفرون من التجنيد، مدركين أنهم لم يعودوا قادرين على السفر ويعرفون أن وصولهم إلى التقنيات الحديثة والتأثيرات الخارجية سيتم تقييدها بشكل كبير وهم يشعرون بمدى التكلفة البشرية الرهيبة لحرب بوتين المختارة".

قوات روسية في خيرسون (أ ب)
قوات روسية في خيرسون (أ ب)

ووفقًا لمسح مستقل أجرته منظمة الاقتراع الروسية مركز ليفادا، ما يقرب من نصف الروس الذين شملهم الاستطلاع قلقون بشأن التعبئة على الرغم من أن الدعم للأعمال العسكرية للكرملين لا يزال مرتفعًا.

وتأتي تصريحات فليمنج بعد أن شنت روسيا سلسلة من الهجمات الصاروخية على مدن أوكرانية قال بوتين إنها انتقاما للانفجار الذي وقع في مطلع الأسبوع وأدى إلى انهيار جزء من جسر كيرتش الذي يربط بين روسيا وشبه جزيرة القرم المحتلة.

وأوضح فليمنج "روسيا ، كما رأينا في الهجمات الصاروخية المروعة لا يزال لديها آلة عسكرية قادرة للغاية ويمكنها إطلاق الأسلحة. وقال فليمنج لبي بي سي يوم الثلاثاء "لديها مخزونات وخبرات عميقة لكنها مستخدمة على نطاق واسع للغاية في أوكرانيا".

وتشكل تعليقات فليمنج جزءًا من خطاب أطول من المقرر أن يلقيه يوم الثلاثاء أمام معهد رويال يونايتد للخدمات البحثية حيث سيوضح رئيس المخابرات أيضًا التهديد التكنولوجي الذي تشكله الصين.

وقال فليمنج، الذي وصف التهديد الأمني الذي تشكله روسيا بأنه يؤثر على الطقس بينما تؤثر الصين على المناخ ، إن براعة بكين التكنولوجية المتزايدة تعني أن الدول الغربية تواجه ما أسماه "لحظة الحقيقة والتي ستحدد مستقبلنا".

ووصف البلدان بأن علاقتهما بأنها "بلا حدود" ، وقال فليمنج إن من بين الدروس التي تتعلمها بكين من الحرب في أوكرانيا أن العملة الرقمية المركزية يمكن أن "تمكن الصين من التهرب جزئيًا من نوع العقوبات الدولية المطبقة حاليًا" ضد بوتين في روسيا".

وقال إن الحزب الشيوعي الصيني يسعى إلى استخدام التقنيات الرئيسية مثل العملات الرقمية وأنظمة الأقمار الصناعية لإحكام قبضته على السلطة في الداخل ونشر نفوذه في الخارج من خلال تشكيل النظام البيئي العالمي للتكنولوجيا.

وقال فليمنغ إن العملات الرقمية للبنك المركزي يمكن أن تسمح للدولة بمراقبة معاملات مستخدميها، سواء في الخارج أو في الداخل.

وقد تستخدم الصين أيضًا نظام بيدو للملاحة عبر الأقمار الصناعية، والذي طورته بكين كمنصة بديلة لنظام جاليليو الأوروبي وأنظمة الأقمار الصناعية لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في الولايات المتحدة.

وأجبرت الصين "المواطنين والشركات الصينية على التبني"، ويمكن أيضًا استخدامه لحرمان الدول الأخرى من الوصول إلى الفضاء في حالة حدوث نزاع.

وتابع فليمنغ "الصين تسعى إلى إنشاء اقتصادات وحكومات عملاء من خلال تصدير تقنيتها حول العالم، والدول التي تقبل عرض بكين والذي غالبًا ما يتم تعبئته في صفقات تجارية وحزم مساعدات أوسع تخاطر "برهن المستقبل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.