روسيا و أوكرانيا

رداً على هجمات القرم.. موسكو تعلق مشاركتها في اتفاق الحبوب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

بعد الهجمات على سفنها في شبه جزيرة القرم، أبلغت روسيا الأمم المتحدة رسمياً بتعليق مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب الموقع في اسطنبول في يوليو/تموز الماضي.

وأفاد نائب المندوب الروسي الدائم في الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي اليوم السبت بأن بلاده أبلغت المنظمة الدولية رسمياً بتعليق مشاركتها في تنفيذ اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود من موانئ أوكرانيا، وطلبت عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي بعد غد الاثنين لمناقشة هجوم تسبب في تعليق مشاركتها في الاتفاق.

بدورها، أكدت الخارجية الروسية تعليق المشاركة في الاتفاق إلى أجل غير مسمى، مشيرة إلى أنه لا يمكن ضمان أمن السفن في البحر الأسود بسبب هجمات أوكرانيا.

الأمم تصرح

في المقابل، أوضحت الأمم المتحدة أنها تتواصل مع روسيا بعد قرارها تعليق المشاركة في اتفاق الحبوب.

وأضافت أن على جميع الأطراف تجنب أي موقف يعرقل تصدير الحبوب من البحر الأسود.

وشهدت شبه جزيرة القرم في وقت سابق اليوم أكبر هجوم بالمسيرات منذ انطلاق الصراع الروسي الأوكراني في فبراير الماضي، حيث وجهت روسيا أصابع الاتهام إلى بريطانيا.

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الهجوم الأوكراني ضد أسطول البحر الأسود شارك في إعداده متخصصون بريطانيون، محملة لندن المسؤولية.

استهداف بالمسيّرات

وأشارت إلى أن السفن التي استهدفتها المسيّرات في خليج سيفاستوبول بالقرم جزء من اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية، معلنة أن كاسحة ألغام تابعة للأسطول تضررت، بحسب ما نقلت وكالة سبوتنيك.

بدوره، أعلن ميخائيل رازفوجايف، حاكم مدينة سيفاستوبول الموالي لموسكو، في وقت سابق اليوم أن الهجوم الأوكراني الذي استهدف منشآت أسطول البحر الأسود هو "الأكبر" منذ بدء الصراع في أوكرانيا.

اتفاق برعاية أممية

وأضاف أنه نفّذ عبر طائرات مسيّرة ومركبات سطحية موجهة عن بعد، على مياه خليج سيفاستوبول، وهي أكبر مدينة في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا إلى أراضيها عام 2014.

كما تعرّض الأسطول الروسي المتمركز في ميناء تلك المدينة إلى هجوم بمسيّرة في يوليو الماضي. وفي أغسطس كذلك تعرضت قاعدة ساكي الجوية لهجوم.

السفينة غلوري المحملة بالحبوب الأوكرانية (رويترز)
السفينة غلوري المحملة بالحبوب الأوكرانية (رويترز)

يذكر أن اتفاق تصدير الحبوب وقع في 22 يوليو/تموز الماضي بإسطنبول برعاية أممية، حيث تمكنت أوكرانيا من استئناف صادراتها من الحبوب والأسمدة عبر البحر الأسود والتي توقفت عندما بدأت روسيا عمليتها العسكرية يوم 24 فبراير.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة