لا عمل أو دراسة ولا حدائق حتى.. طالبان "تضطهد" النساء

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

"معاملة حركة طالبان للنساء في أفغانستان يمكن أن ترقى لجرائم ضد الانسانية أو للاضطهاد الجندري"، هذا ما خلص إليه، مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في أفغانستان.

الانتهاكات تزايدت

فقد أعلن ريتشارد بينيت وخبراء آخرون من الأمم المتحدة أن القيود التي تفرضها الحركة المتشددة على حريات النساء والفتيات قد ترقى إلى جريمة ضد الإنسانية.

كما أضاف في بيان أمس الجمعة أن استهداف طالبان للنساء يعمّق "الانتهاكات الفاضحة لحقوقهن الإنسانية وحرياتهن والتي هي الأسوأ على مستوى العالم ويمكن أن ترقى إلى الاضطهاد الجندري "

إلى ذلك، أكد الخبراء الأمميون أن "الانتهاكات تزايدت بدرجة كبيرة". وأضافوا أن "عزل النساء في منازلهن هو بمثابة سجن ويُرجّح أن يؤدي إلى زيادة مستويات العنف الأُسري والتحديات للصحة العقلية"، بحسب ما نقلت فرانس برس.

منعن من العمل والدراسة وحتى الحدائق

يشار إلى أنه منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في البلاد في أغسطس من العام الماضي (2021) ، فرضت الحركة المتشددة قوانينها الصارمة.

فحرمت غالبية النساء اللواتي كن يعملن في وظائف حكومية من عملهن، في حين عرض على بعضهن مبالغ زهيدة ليبقين في المنزل.

من أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)
من أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)

كما مُنعت الأفغانيات أيضاً من السفر من دون محرم، وأجبرن على ارتداء البرقع أو الحجاب خارج المنزل. كذلك أقفلت المدارس الثانوية في وجههن بمعظم أنحاء البلاد.

وهذا الشهر منعت الحركة النساء من دخول الحدائق والملاهي حتى، فضلا عن النوادي الرياضية والحمامات العامة!

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.