جيران روسيا قلقون.. والناتو يطمئنهم عبر الدعم العسكري

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

مع تصاعد المخاوف من إطالة أمد الصراع الروسي الأوكراني، تنامى القلق بين الدول المجاورة لروسيا، ما دفع حلف شمال الأطلسي إلى محاولة تهدئة تلك البلدان.

إذ سيسعى وزراء خارجية الدول الأعضاء في الحلف، اليوم الأربعاء، إلى تهدئة مخاوف تلك الدول المجاورة لروسيا التي تخشى أن تزعزع موسكو استقرارها في ظل استمرار الصراع في أوكرانيا الذي يؤثر على إمدادات الطاقة ويرفع الأسعار.

تواجه ضغوطا من موسكو

فيما تعهد ينس ستولتنبرغ، أمين عام الحلف الذي يضم 30 دولة عضو، أمس الثلاثاء بإجراء محادثات مع مولدوفا وجورجيا والبوسنة والهرسك، وهي الدول التي "تواجه ضغوطا من موسكو".

كما أكد أن أعضاء الناتو سيتخذون المزيد من الخطوات لمساعدتها على حماية استقلالها وتعزيز قدرتها على الدفاع عن أراضيها، مشيرا إلى أن من مصلحة الأطلسي تكمن في ضمان سلامة تلك الدول.

خريطة روسيا (آيستوك)
خريطة روسيا (آيستوك)

شتاء قاسٍ

تأتي تلك الطمأنة، بعد أن طالبت مولدوفا، الواقعة بين أوكرانيا ورومانيا، شعبها الأسبوع الماضي بالاستعداد لشتاء قاسٍ، حيث تواجه أزمة طاقة "حادة"، تهدد بإثارة السخط الشعبي، بحسب ما أفادت رويترز.

فيما تعاني البلاد في الوقت نفسه من صراع انفصالي منذ 30 عاما. وتتمركز وحدة من قوات حفظ السلام الروسية في منطقة ترانسدنيستريا الناطقة بالروسية والواقعة على الحدود الجنوبية الغربية لأوكرانيا.

في حين يسيطر انفصاليون تدعمهم روسيا على منطقتين في جورجيا هما أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية. وكانت موسكو أعلنت عام 2008، أن المنطقتين تتعرضان لتهديد من الحكومة الجورجية، وغزت حينها لفترة وجيزة أجزاء أخرى من جورجيا.

أما البوسنة فتمر بدورها بأسوأ أزمة سياسية منذ نهاية حروب البلقان في التسعينيات، حيث يتحدى صرب البوسنة مؤسسات الدولة، في إطار مسعاهم طويل الأمد للانفصال‭‭ ‬‬متشجعين بتأييد ضمني على الأقل من موسكو.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.