5 دول غربية تمهل رئيس صربيا 24 ساعة لتفكيك حواجز شمال كوسوفو

قائد الجيش: "المهام التي أوكلت إلى الجيش الصربي.. دقيقة وواضحة وسيتم تنفيذها بالكامل"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

طالب سفراء دول بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش بتفكيك الحواجز التي أقيمت في شمال كوسوفو وميتوهيا خلال 24 ساعة.

4 دول غربية تحذر رئيس صربيا وتمنحه مهلة 24 ساعة لتفكيك حواجز شمال كوسوفو.

وذكرت وسائل إعلام غربية أن السفراء أرسلوا رسالة إلى الرئيس الصربي بمثل هذا المطلب، مهددين في الوقت نفسه بأنهم لن يتدخلوا ولن يعيقوا محاولات رئيس وزراء كوسوفو (غير المعترف بها)، ألبين كورتي، التصرف بشكل مستقل.

وكان الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش قد أمر قائد جيشه بالتوجه، ليل الأحد، إلى الحدود مع كوسوفو، وفق ما أعلن الجنرال ميلان مويسيلوفيتش نفسه، مع تفاقم التوتر بين البلدين مؤخرا على خلفية منع العبور عند نقاط حدودية.

وأعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا عام 2008، لكن بلغراد ترفض الاعتراف بها، بل تحض 120 ألف صربي يعيشون في كوسوفو على تحدي سلطات بريشتينا.

الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش
الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش

وفي 10 ديسمبر الماضي، قام المئات من الصرب بإغلاق الطرق في مناطق شمال كوسوفو ذات الغالبية الصربية احتجاجا على اعتقال شرطي سابق، ما تسبب بشل حركة المرور عند معبرين حدوديين.

وقال قائد الجيش الصربي في مقابلة مع قناة "بينك تي في" المحلية، الأحد، إن "الوضع هناك صعب ومعقد".

وأضاف "هذا يتطلب في الفترة المقبلة تواجد الجيش الصربي على طول الخط الإداري"، وهو المصطلح الذي تستخدمه بلغراد لتوصيف الحدود مع كوسوفو.

ولفت قائد الجيش إلى أنه في طريقه إلى راسكا، وهي بلدة تبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود مع كوسوفو، في أعقاب اجتماعه مع فوتشيتش في بلغراد.

وأكد مويسيلوفيتش أن "المهام التي أوكلت إلى الجيش الصربي.. دقيقة وواضحة وسيتم تنفيذها بالكامل".

عناصر من قوة حفظ السلام التابعة للناتو "كفور" على حدود كوسوفو وصربيا
عناصر من قوة حفظ السلام التابعة للناتو "كفور" على حدود كوسوفو وصربيا

واشتعل فتيل التوتر بين الطرفين عندما حددت كوسوفو موعد 18 ديسمبر لإجراء انتخابات في بلديات ذات غالبية صربية، لكن الحزب السياسي الصربي الرئيسي أعلن مقاطعته.

ولاحقا قبضت السلطات الكوسوفية على شرطي سابق يشتبه في ضلوعه في هجمات ضد ضباط شرطة من أصل ألباني، ما أثار غضب الصرب الذين لجأوا إلى قطع الطرق.

وقبل وقت قصير من توجه مويسيلوفيتش إلى المنطقة الحدودية، بثت العديد من وسائل الإعلام الصربية مقطع فيديو أمكن سماع إطلاق نار فيه يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت وسائل إعلام أن "اشتباكا" وقع في وقت مبكر مساء الأحد عندما حاولت القوات الكوسوفية تفكيك حاجز.

لكن شرطة كوسوفو رفضت هذا الادعاء ونفت في منشور على "فيسبوك" مشاركة أفرادها في أي اشتباك.

وذكرت وسائل إعلام في بريشتينا أن دورية لقوة حفظ السلام "كفور" بقيادة حلف شمال الأطلسي كانت في موقع إطلاق النار، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.

ولم تعلق "كفور" التي عززت وجودها في شمال كوسوفو مؤخرا على الأنباء.

وفي نوفمبر، أضرب المئات من رجال الشرطة الصرب في شرطة كوسوفو بالإضافة إلى قضاة ومدعين عامين وغيرهم عن العمال احتجاجا على قرار بمنع الصرب الذين يعيشون في كوسوفو من وضع لوحات ترخيص صربية على سياراتهم.

لكن رغم تعليق تنفيذ القرار من قبل بريشتينا بسبب الغضب الذي أثاره، استمر إضراب الموظفين ورجال الشرطة الصرب ما أحدث فراغا أمنيا في كوسوفو.

وصرّحت رئيسة الوزراء الصربية آنا برنابيتش الأسبوع الماضي أن الوضع مع كوسوفو "على حافة الانزلاق الى نزاع مسلح".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.