روسيا و أوكرانيا

قصف روسي جديد على خاركيف.. ونصف منشآت الطاقة بأوكرانيا معطلة

القوات الأوكرانية تقترب من استعادة مدينة استراتيجية صغيرة تعتبر "بوابة الشرق"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

في يوم جديد، تتواصل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، الأربعاء، حيث يواصل الجيش الروسي ضرب مناطق تمركز القوات الأوكرانية، فيما تتلقى كييف مساعدات مادية وعسكرية من الغرب لمواجهة الدب الروسي.

وفي آخر التطورات، أعلن عمدة خاركيف عن قصف روسي جديد على المدينة، فيما أعلن رئيس وزراء أوكرانيا دنيس شميغال أن نصف منشآت الطاقة تعطلت بسبب القصف.

وقال المسؤول الأوكراني إن نحو 35 ألف منشأة تعطلت منذ بداية الحرب، من بينها 700 من مرافق الطاقة الحيوية، لا سيما أنابيب نقل الغاز ومولدات الكهرباء والجسور، أي ما يساوي نصف محطات الطاقة في البلاد، ما يعني أن إجراءات صارمة ستتخذ في استهلاك الطاقة حتى حلول الربيع.

يأتي ذلك فيما ناقش الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني مسألة تزويد بلاده بأنظمة دفاع الجوي. وقال زيلينسكي: "السيدة ميلوني أعلنت أنها تجري مناقشة توريد أنظمة دفاع جوي في الوقت الحالي. إننا نتصرف في انسجام وأعتقد أن الدعم الإيطالي سيسمح لنا بتقوية دفاعاتنا وحماية سمائنا".

يشار إلى أن ميلوني ستزور كييف مطلع العام المقبل.

وميدانيا، أفادت السلطات الموالية لروسيا في دونيتسك بتعرض منطقتي بتروفسكي وكيروفسكي لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة من الجانب الأوكراني.

وأضاف المسؤولون أن القوات الأوكرانية أستهدفت أيضا بمجموعة من الصواريخ "ياسنا فاتايا" التي تضم أكبر محطة سكة حديد في المنطقة.

هذا واقتربت القوات الأوكرانية من استعادة مدينة استراتيجية صغيرة تعتبر "بوابة الشرق" بعد معارك ضارية مع القوات الروسية بدأت أمس الثلاثاء، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times.

وتعتبر المدينة الصغيرة استراتيجية على اعتبار أنها بوابة لمدنيين أكبر في الجوار: سيفيرودونيتسك وليسيتشانسك، وهما مركزان صناعيان مهمان بمنطقة دونباس الشرقية التي سيطرت عليها موسكو بعد حملة صيفية مكلفة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.