بعد مسيرات للعمال الكردستاني.. أنقرة تلغي زيارة مسؤول سويدي

قد يلقي هذا التوتر بثقله على الجهود التي تبذلها السويد لثني تركيا عن عرقلة انضمامها للناتو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

ألغى رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، الخميس، زيارة كانت مقررة لنظيره السويدي، أندرياس نورلين، إلى أنقرة، في 17 كانون الثاني/ يناير الجاري، على خلفية مسيرة لحزب العمال الكردستاني مناهضة للرئيس رجب طيب أردوغان في ستوكهولم.

بدوره، أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، في مؤتمر صحافي، أنه "يجب ألا تنتظر السويد موافقة تركيا على انضمامها للناتو في حال لم تلتزم بتعهداتها".

وأضاف أنه "على حلف الناتو إظهار ردة فعل على استفزازات أنصار المنظمات الإرهابية في ستوكهولم".

وندّد وزير خارجية السويد توبياس بيستروم في تغريدة بمقطع فيديو مركّب نشرته جماعة كردية في ستوكهولم ضد الرئيس التركي، مؤكداً أن "السويد تدعم نقاشاً مفتوحاً في المسائل السياسية" لكنها "تنأى بنفسها عن التهديدات والحقد الموجه إلى السياسيين".

إلا أن رسالة بيلستروم لم تهدئ خواطر أنقرة، إذ استدعت وزارة الخارجية التركية السفير السويدي احتجاجاً مع اتهامات بعودة ستوكهولم عن وعود قطعتها لأنقرة.

وقد يلقي هذا التوتر الدبلوماسي بثقله على الجهود التي تبذلها السويد لثني تركيا عن عرقلة انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي.

وكان الرئيس التركي قد هدد بتجميد انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي "ناتو" إذا لم تفيا بوعودهما بشأن الامتناع عن "دعم الإرهاب".

ووقعت فنلندا والسويد مع تركيا مذكرة تفاهم تهدف إلى تبديد مخاوف أنقرة الأمنية مقابل موافقة الأخيرة على انضمام الدولتين إلى الناتو.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.