وزير خارجية مالي يؤكد مواصلة التعاون العسكري مع روسيا

غوتيريش: شراكة مالي الأمنية طويلة الأمد مع فرنسا وآخرين تدهورت بسبب مخاوف بشأن دعم مجموعة فاغنر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

دافع وزير خارجية مالي، عبد الله ديوب، الجمعة عن تعاون الحكومة العسكرية مع روسيا، ورفض ثلاثة خيارات اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة لإعادة تشكيل قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا حيث يتسبب تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية المتطرفان في انعدام الأمن.

قال ديوب أمام مجلس الأمن إن الأمن هو الأولوية القصوى للبلاد وإن مالي لن تستمر في تبرير شراكتها مع روسيا، التي توفر التدريب والمعدات للجيش.

لم يتطرق ديوب إلى مجموعة فاغنر الروسية، وهي شركة مقاولات عسكرية خاصة لها صلات بالكرملين.

لكن المراجعة الداخلية للأمين العام أنطونيو غوتيريش التي صدرت هذا الأسبوع لبعثة الأمم المتحدة التي يبلغ قوامها 17500 شخص، والمعروفة باسم مينوسما، أشارت إلى أن شراكة مالي الأمنية طويلة الأمد مع فرنسا وآخرين تدهورت بسبب مخاوف بشأن دعم مجموعة فاغنر القوات المسلحة المالية، وهو ما اعترف به المسؤولون الروس علنا، بحسب غوتيريش.

من جانبه، قال نائب السفير الأميركي ريتشارد ميلز إن الولايات المتحدة ترحب باعتراف الأمم المتحدة في المراجعة الداخلية إزاء وجود مجموعة فاغنر في مالي.

وصف فاغنر بأنها "منظمة إجرامية ترتكب فظائع وانتهاكات لحقوق الإنسان على نطاق واسع في مالي وأماكن أخرى".

فرضت الولايات المتحدة عدة جولات من العقوبات على فاغنر ومالكها، يفغيني بريغوزين، المليونير المارق الذي تربطه صلات طويلة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

في العام الماضي، سحبت فرنسا قواتها من مالي، حيث كانوا يساعدون في طرد المتطرفين من البلاد لمدة تسع سنوات، في أعقاب التوترات مع المجلس العسكري الحاكم ووصول مرتزقة فاغنر.

قالت نائبة سفيرة فرنسا لدى الأمم المتحدة، ناتالي برودهيرست، أمام مجلس الأمن الجمعة: "إن وجودهم يعادل الانتهاكات المنتظمة ضد المدنيين الماليين وزيادة عرقلة مينوسما.. وهذا غير مقبول".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.