آثار سوريا لم تسلم من الزلزال.. تضرر قلعتي حلب والمرقب

المرصد: مباني سقطت في 58 قرية وبلدة ومدينة في سوريا غالبيتها ضمن شمال غربي البلاد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

طالت الأضرار الناتجة عن الزلزال العنيف الذي ضرب سوريا ومصدره تركيا مواقع أثرية عدة أبرزها قلعة حلب، على ما أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا.

وأفادت المديرية العامة بتضرر قلعة حلب التاريخية جراء الزلزال المدمر الذي وقع فجر اليوم الاثنين.

وقال همام سعد، المدير العام لمديرية المتاحف والمعالم السياحية والآثار في سوريا: "قلعة حلب التي تعد موقع التراث العالمي لليونسكو تضررت جراء الزلزال.. تلقينا تقارير عن حدوث صدع في قلعة حلب وأرسلنا فريقا من المختصين لتفقد الموقع وتقييم الأضرار".

وأفادت المديرية العامة للآثار في بيان سقوط "أجزاء من الطاحونة العثمانية داخل قلعة حلب وحدوث تشقق وتصدع وسقوط لأجزاء من الأسوار الدفاعية الشمالية الشرقية".

وسقطت كذلك "أجزاء كبيرة من قبة منارة الجامع الأيوبي" الواقع داخل القلعة، التي تضررت مداخلها وسقطت أجزاء من حجارتها "ومنها مدخل البرج الدفاعي المملوكي".

وفي المدينة القديمة في حلب، حدثت انهيارات وتصدعات في مبان سكنية عدة متاخمة للأسوار التاريخية.
ونشرت المديرية عبر حسابها الرسمي على فيسبوك صوراً تظهر تضرّر قبة منارة الجامع الأيوبي والأضرار التي لحقت بواجهة التكية العثمانية، وأضرارا طفيفة ومتوسطة بمناطق متفرقة داخل قلعة حلب.

وتشتهر حلب بقلعتها التي تعد نموذجاً للعمارة العسكرية الإسلامية في القرون الوسطى، كما بأسواقها القديمة التي تعدّ من أقدم الأسواق في العالم.

وخلال أعنف سنوات النزاع، طالت أضرار شديدة القلعة والأسواق ومباني أثرية عدة أخرى في المدينة.

وفي محافظة حماة، كشف المسح الأولي الذي أجرته فرق الآثار عن تضرّر "بعض المباني داخل قلعة المرقب" الأثرية في مدينة بانياس، وسقوط أجزاء من حجارة الجدران وكتلة من برج دائري. كذلك، سقطت واجهات تاريخية في مدينة حماة.
وسقط جرف صخري في محيط قلعة قدموس في محافظة طرطوس، وانهارت مبان سكنية في حرم القلعة.

ولا تزال فرق الآثار تقيم الأضرار، ولم تصلها معلومات دقيقة عما اذا كانت طالت أيضاً مدينة تدمر الأثرية.

وتضاربت المعلومات حول حجم الأضرار وعدد ضحايا زلزال ضرب تركيا ووصلت آثاره المدمرة إلى سوريا.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، توفي ما لا يقل عن 320 مواطنا سوريا وأصيب الآلاف، إثر زلزال عنيف ضرب منطقة شرق المتوسط، فجر اليوم، تبعته هزات ارتدادية.

وسقطت مبان بشكل كامل وجزئي في 58 قرية وبلدة ومدينة في سوريا غالبيتها ضمن مناطق شمال غرب سوريا، منها اللاذقية وحماة وحلب ضمن مناطق نفوذ النظام ومارع والباب وإعزاز وجنديرس، وسرمدا ومعرة مصرين ودركوش وحارم وعزمارين وزردنا وسلقين ورام حمدان وجسر الشغور، كما تسبب الزلزال بأضرار في عموم مناطق شمال غرب سوريا.

في حين لا تزال فرق الإنقاذ تعمل على البحث عن عالقين تحت عشرات المباني المدمرة.

وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجهات الدولية بالتدخل الفوري لإنقاذ المصابين والوقوف على الكارثة الإنسانية، في ظل ضعف فرق الإنقاذ السورية.

وأضاف أن نحو 2000 مفقود ومصاب في المناطق المتضررة بشمال غرب سوريا.

ضرب زلزال بلغت قوته 7.9 درجة جنوب تركيا في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، وشعر به سكان سوريا ولبنان والعراق ومصر واليونان وقبرص وأرمينيا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.