سكانها مشردون بلا مأوى.. قصة قرية تركية دمرها الزلزال بالكامل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

يعاني سكان مناطق ريفية في جنوب شرقي تركيا للتغلب على عواقب الزلزال المدمر، ومن هذه المناطق قرية بولات التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن مركز الزلزال والتي دُمرت بالكامل تقريبا.

مشردون بلا مأوى

وبولات قرية تبعد نحو 100 كيلومتر عن مركز الزلزال ورغم ذلك دمرت بالكامل وبات معظم سكانها مشردين بلا مأوى حيث يتشارك عدد من العائلات الخيمة الواحدة بينما ينام آخرون في سياراتهم في درجة حرارة تصل إلى أكثر من 20 درجة مئوية تحت الصفر.

مادة اعلانية

وعلى الرغم من عدم تسجيل القرية سوى ثلاث حالات وفاة جراء الزلزال فإن السكان قلقون من احتمال الإصابة بالأمراض مع نفوق عدد كبير من الماشية.

حصيلة جديدة للقتلى

يشار إلى أن حصيلة قتلى الزلزال ارتفعت إلى نحو 37 ألف قتيل في تركيا وسوريا، وسط استمرار عمليات الإنقاذ للعثور على أحياء رغم تضاؤل الآمال.

وأعلنت إدارة الكوارث والطوارئ التركية ارتفاع عدد قتلى الزلزال في البلاد إلى 31 ألفا و643.

من جهته، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان، اليوم الاثنين، إن أكثر من 4300 شخص لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 7600 آخرين في شمال غربي سوريا حتى يوم 12 فبراير/شباط، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد الضحايا بلغ أكثر من 5200.

فيما أكد منسق الأمم المتحدة للإغاثة مارتن غريفيث أن مرحلة عمليات الإنقاذ بعد الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا "تقترب من نهايتها"، وأن الحاجة الماسة ستصبح توفير الملاجئ والطعام والتعليم والرعاية النفسية والاجتماعية.

نقل المساعدات

وشدد على أن "الأمم المتحدة ستعمل على أن يتم نقل مساعدات من مناطق سيطرة الحكومة لمناطق خاضعة لسيطرة المعارضة في الشمال الغربي الذي ألحق الزلزال المدمر خسائر فادحة به أيضا".

يذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت، السبت، أن عدد المتضررين من الزلزال في تركيا وسوريا هذا الأسبوع، بلغ نحو 26 مليون شخص.

وأطلقت المنظمة التابعة للأمم المتحدة نداء عاجلا لجمع 42,8 مليون دولار لمساعدتها في تلبية الحاجات الصحية الطارئة والكبرى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة