روسيا و أوكرانيا

كبير دبلوماسيي الصين بموسكو.. يبحث خطة للسلام بأوكرانيا

وزير خارجية أوكرانيا ذكر أن دور الوساطة الصيني يمكن أن يكون رادعاً لتصرفات روسيا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

زار كبير الدبلوماسيين الصينيين، وانغ يي، موسكو، اليوم، بعد جولة أوروبية أعلن خلالها عن خطة صينية للسلام في أوكرانيا.

وكانت موسكو المحطة الأخيرة في جولته الأوروبية التي تنتهي في 22 فبراير، والتي كان الغرض الرئيسي منها زيادة دور بكين في تسوية الأزمة الأوكرانية.

وقد أعلن وانغ يي، خلال حضوره في مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي، أن الصين لديها خطة سلام، وسيتم الإعلان عنها في ذكرى بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، بهدف تفعيل الدبلوماسية الصينية في حل الأزمة التي جعلت بكين هي الأخرى في توتر متزايد مع الغرب.

وقبيل زيارة وانغ يي إلى موسكو، كانت هناك تسريبات تفيد بأن أحد مواضيع المحادثات سيكون الاستعدادات لزيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لروسيا، والتي من المتوقع أن تتم هذا الربيع.

وأصبحت الجولة الأوروبية لكبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي، والتي تضمن برنامجها زيارات إلى فرنسا وإيطاليا وهنغاريا وألمانيا وروسيا، إلى جانب مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن التاسع والخمسين، أول جولة دولية له منذ بدأ يشغل منصبه الجديد، كمسؤول عن سياسة الصين الخارجية.

بالتزامن مع هذه التحركات الصينية حذر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بكين، من أن مساعدة الصين المحتملة لروسيا "مشكلة في غاية الخطورة"، وأن "هناك أشياء لا يمكن ولا ينبغي للصين أن تفعلها.

وقال: "نعني بهذا توفير معدات عسكرية لروسيا.. أو التحايل المنهجي على العقوبات (الخاصة بالغرب) والتي تهدف للضغط على روسيا من أجل وضع حد لهذا العدوان".

وقد قابلتها تصريحات من رئيس لجنة الشؤون الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بأن بكين لن تمرر أية محاولات أميركية لتهديد العلاقات الروسية الصينية.

وشددت بكين على أنها مهتمة بإيجاد حل سلمي سريع للصراع في أوكرانيا ومستعدة للعب الدور الأكثر نشاطا في هذا الشأن.

وأكد وانغ يي، في بيان نشرته وزارة الخارجية الصينية يوم الأحد، "أن بكين لن تقبل أية تعليمات، أو تهديدات، أو ضغوطات أميركية، على الحكومة الصينية، تهدف للتأثير على العلاقات الروسية الصينية".

وأعلن في الوقت نفسه أن بكين تعتزم في جهودها الدبلوماسية العمل بتعاون وثيق مع دول أوروبا.

ووفقًا للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، فإن زيارة وانغ يي لروسيا ستوفر فرصة للبلدين لمواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

ولم تحدد وزارة الخارجية ما إذا كان كبير الدبلوماسيين الصينيين، سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكان وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا، ذكر قبل يومين أن دور الوساطة الصيني في الأزمة الأوكرانية، يمكن أن يكون بمثابة رادع لتصرفات روسيا.

وقال كوليبا في مقطع فيديو نشرته صحيفة "سترانا" على "تليغرام": "نعتقد أن الصين يمكن أن تلعب دورا مهما في ردع النوايا العدوانية لأفعال روسيا، مع مراعاة العلاقات القائمة بين الصين وروسيا".

وأشار إلى أنه يتطلع إلى المحادثة مع وانغ يي، التي ستعقد في ميونيخ، لكن حسب قوله، لا يمكن أن تستند أي اتفاقيات إلى تنازلات إقليمية من قبل أوكرانيا.

في وقت سابق، قال وانغ يي، في مؤتمر ميونيخ للأمن، إن الصين ستواصل الوقوف إلى جانب السلام والحوار بشأن القضية الأوكرانية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.