نووي إيران

كوهين من ألمانيا: إيران تسعى بقوة إلى السلاح النووي ويجب وقفها

كوهين طلب من ألمانيا تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين خلال زيارته إلى ألمانيا، الثلاثاء، أنه "يجب زيادة الضغوط دبلوماسيا على إيران، ومواجهة تصعيد طهران النووي عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وحذر من أن "إيران تبذل كل ما بوسعها للحصول على سلاح نووي، ويجب اتخاذ خطوات قوية لوقفها".

وأضاف كوهين أن "النظام الإيراني بات يمثل مشكلة لأوروبا والعالم، وليس فقط المنطقة".

وكشف أنه طلب من ألمانيا العمل على "تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية". ويُذكر أن الاتحاد الأوروبي أعلن أن هذا الأمر يتطلب حكما من المحكمة الأوروبية.

وفي الملف الأوكراني، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إنه سيتم تزويد كييف "بنظام إنذار سينقذ الأوكرانيين".

والتقى كوهين نظيرته الألمانية أنالينا بربوك لمناقشة سبل تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومواجهة أعمال إيران المزعزعة للاستقرار.

وجاءت زيارة كوهين إلى ألمانيا، الثلاثاء، في إطار حملة إسرائيل لوقف سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية، لا سيما بعد التقارير التي تفيد بأن الجمهورية الإسلامية على وشك تخصيب اليورانيوم للوصول إلى مستوى صنع الأسلحة النووية.

وقبل الزيارة، علق كوهين: "هذه الزيارة الاستراتيجية تندرج في إطار الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية".

وتعتبر ألمانيا واحدة من 35 عضوا في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي من المقرر أن يجتمع في فيينا في 6 مارس لمناقشة تخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 84٪.

ومن المتوقع أن يقوم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي بزيارة إيران قبل الاجتماع. وكان من المتوقع أن يستضيف كوهين وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، هذا الأسبوع، لكن تلك الزيارة تم تأجيلها ولم يتم تحديد مواعيد جديدة، وفقًا للسفارة البريطانية في إسرائيل.

وبريطانيا هي أيضا عضو في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي جنيف، الاثنين، تحدثت بربوك ضد إيران عندما ألقت كلمة في الجلسة الافتتاحية رفيعة المستوى للدورة 52 التي تستمر حتى 4 أبريل، مع التركيز على إعدامها لمتظاهري الشوارع.

وقالت: "لا ينبغي لأحد في القرن الحادي والعشرين أن يدوس على حقوق الإنسان دون مواجهة العواقب".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة