تركيا

تركيا.. السجن 10 أشهر لصحافي دِين بنشر معلومات مضللة

يعد هذا أول حكم بالسجن بموجب قانون جديد يقول منتقدوه إنه يهدد حرية التعبير، بينما تؤكد الحكومة أنه يحمي الناس من انتشار المعلومات الزائفة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

حكمت محكمة تركية، الثلاثاء، على صحافي بالسجن 10 أشهر بتهمة نشر معلومات مضللة، وذلك في أول حكم بالسجن بموجب قانون جديد يقول منتقدوه إنه يهدد حرية التعبير.

يأتي حكم المحكمة بعد أربعة أشهر من إقرار البرلمان "قانون مكافحة المعلومات المضللة"، الذي قال عنه حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان إنه سيحمي الناس من انتشار المعلومات الزائفة أو المضللة.

واعتُقل سنان أيغول، وهو صحافي في إقليم بدليس بشرق تركيا، في مطلع ديسمبر بعد أن كتب على تويتر أن رجالاً من بينهم ضباط شرطة وجنود اعتدوا جنسياً فيما يبدو على فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً.

وتراجع الصحافي عن المنشورات واعتذر عن كتابتها دون التحقق من القصة لدى السلطات، لكنه اعتُقل لاحقاً. وأُطلق سراحه من الحبس الاحتياطي بعد عشرة أيام.

وفي أولى جلسات القضية الثلاثاء، قضت محكمة محلية بسجن أيغول عشرة أشهر، قائلةً إنه نشر معلومات مضللة كان من شأنها أن تؤدي إلى نشر الخوف والذعر بين العامة، بحسب وثيقة للمحكمة.

وسيظل أيغول حراً بانتظار استئناف الحكم.

الصحافي سنان أيغول أمام المحكمة بعد صدور الحكم بحقه
الصحافي سنان أيغول أمام المحكمة بعد صدور الحكم بحقه

ويعاقب القانون من ينشر معلومات كاذبة أو مضللة بالسجن لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. ويقول حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان وحلفائه القوميين من حزب الحركة القومية إن القانون يهدف إلى مكافحة المعلومات المضللة.

من جهته، تقول أحزاب المعارضة التركية إن السلطات قد تسيء استخدامه لتكميم أفواه المعارضين.

وأفاد تقرير للجنة حماية الصحافيين في ديسمبر أن تركيا بها واحد من أكبر أعداد الصحافيين المسجونين على مستوى العالم.

وقالت اللجنة إن عدد الصحافيين المسجونين في تركيا ارتفع من 18 في 2021 إلى 40 في 2022 وإن هذا العدد هو الأكبر عالمياً بعد إيران والصين وميانمار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.