الجيش الإسرائيلي: قصفنا موقعا عسكريا لحماس جنوب غزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، قصف موقع عسكري تابع لحركة حماس الفلسطينية في جنوب قطاع غزة.



وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش، عبر حسابه في "تويتر"، إن دبابات إسرائيلية قصفت الموقع.

كما أضاف المتحدث أنه جرى تفجير عبوة ناسفة بالقرب من قوة عسكرية في المنطقة الأمنية على حدود قطاع غزة، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات.

من جانبها، أفادت صحيفة (جيروزاليم بوست) أن الجيش الإسرائيلي نفذ القصف ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة فجر اليوم.

وكان أدرعي قد أعلن فجر اليوم عن رصد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة سقطت داخل القطاع.

والصاروخ انطلق من غزة صوب جنوب إسرائيل لكنه لم يصل إلى الحدود، بحسب موقع (واي.نت) الإخباري.

مداهمات في الضفة

يأتي ذلك وسط تصاعد العنف في الضفة الغربية، فقد داهمت القوات الإسرائيلية مخيما للاجئين في مدينة جنين بالضفة الغربية أمس الثلاثاء فقتلت ستة مسلحين فلسطينيين على الأقل من بينهم مسلح من حركة (حماس) يُشتبه بضلوعه في مقتل شقيقين بالرصاص في مستوطنة يهودية قرب قرية حوارة الأسبوع الماضي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن المسلح الفلسطيني المقتول يُدعى عبد الفتاح خروشة، وهو عضو في حماس، وأطلق النار على الإسرائيليين وهما في سيارتهما عند نقطة تفتيش قرب قرية حوارة الفلسطينية في الضفةالغربية المحتلة يوم 26 فبراير شباط. وذكر أن نجلي خروشة اعتقلا في مداهمة لمدينة نابلس وهي نقطة أخرى لأنشطة المسلحين في الضفة الغربية.

من جنين في الضفة - رويترز
من جنين في الضفة - رويترز

أعضاء في حماس والجهاد الإسلامي

وجاء في بيانين من حماس والجهاد الإسلامي أن جميع القتلى مسلحون من الحركتين المسلحتين وكذلك من حركة فتح.

وقالت حماس، إن خروشة من أعضائها وقالت إنه نفذ عملية حوارة.

وداهمت القوات الإسرائيلية جنين أكثر من مرة خلال أعمال عنف مستمرة منذ شهور وأثارت مخاوف متزايدة من تكرار انتفاضتي الثمانينيات ومطلع الألفية الثالثة.

من الضفة الغربية - رويترز
من الضفة الغربية - رويترز

هجوم انتقامي.. غضب دولي

وتسبب إطلاق النار على الشقيقين الإسرائيليين في شن المستوطنين اليهود هجوما انتقاميا، مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإضرام النار في عشرات المنازل والسيارات في أعمال شغب وصفها قائد إسرائيلي كبير بأنها "مذبحة".

وأثار الشغب غضب وتنديد من المجتمع الدولي، وزادت ردود الفعل حدة بعد أن قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إنه يجب محو حوارة.

وتراجع الوزير المسؤول عن بعض جوانب إدارة الضفةالغربية جزئيا عن هذه التصريحات لاحقا.

وكرر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن دعواته للجانبين بتهدئة التوتر في الضفة الغربية.

لكن لا يوجد علامة على أي تراجع في أعمال العنف قبل بداية شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.