روسيا و أوكرانيا

قمة بين بوتين وشي جينبينغ.. والرئيس الصيني: نفتح فصلا جديدا من الصداقة مع روسيا

شي جينبينغ: "الوثيقة الصينية بمثابة عامل بناء في تفادي عواقب الأزمة ودعم التسوية السياسية. المشاكل المعقدة ليست لها حلول بسيطة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أعرب الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم الاثنين، عن ثقته بأن زيارته إلى روسيا ستعطي "زخما جديدا" للعلاقات مع موسكو، وذلك بعد نزوله من الطائرة على مدرج مطار العاصمة الروسية.

وقال الرئيس الصيني كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية: "أنا مقتنع بأن هذه الزيارة ستكون مثمرة، وتفتح فصلا جديدا من الصداقة مع روسيا وستعطي زخما جديدا لتطور سليم ومستقر للعلاقات الصينية-الروسية" واصفا بكين وموسكو بأنهما "جاران جيدان" و"شريكان موثوقان".

وذكر أن بلاده مستعدة لحماية النظام العالمي وفقا للقانون الدولي، مشيرا إلى أن اقتراح بكين بشأن كيفية التوصل إلى تسوية في أوكرانيا يعكس وجهات نظر عالمية، ويسهم في تفادي عواقب الأزمة، لكنه أقر بأن الحلول قد لا تكون سهلة.

من وصول الرئيس الصيني إلى موسكو - فرانس برس

ووصل الرئيس الصيني اليوم الاثنين إلى روسيا، في أول زيارة خارجية له منذ إعادة انتخابه للمرة الثالثة رئيسا للصين. ومن المقرر أن تستمر الزيارة التي تأتي بدعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى يوم 22 مارس. ومن المتوقع أن تكون مسائل تطوير العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين والوضع العالمي الراهن على رأس جدول أعمال الزعيمين.

وفي مقال نُشر في مستهل زيارته لموسكو، وهي الأولى من نوعها لزعيم عالمي منذ أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق الرئيس بوتين، دعا شي أيضا إلى تبني نهج "براغماتي" بشأن أوكرانيا.

وكتب شي في مقال نشر باللغة الروسية بصحيفة "روسيسكايا جازيتا" اليومية التي تصدرها الحكومة الروسية أن اقتراح الصين، وهو ورقة من 12 نقطة أصدرتها الشهر الماضي، يمثل "أكبر قدر ممكن من وحدة وجهات نظر المجتمع الدولي".

وأضاف أن "الوثيقة بمثابة عامل بناء في تفادي عواقب الأزمة ودعم التسوية السياسية. المشاكل المعقدة ليست لها حلول بسيطة".

تعبيرية عن الحرب الروسية الأوكرانية
تعبيرية عن الحرب الروسية الأوكرانية

ويسعى شي إلى تقديم الصين كصانع سلام عالمي وإبرازها بكونها قوة عظمى مسؤولة. وفي العلن، تلتزم الصين الحياد في الصراع الأوكراني، بينما انتقدت العقوبات الغربية ضد روسيا، وأعادت تأكيد علاقاتها الوثيقة مع موسكو.

وقالت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في الآونة الأخيرة، إن الصين تدرس إمداد روسيا بالأسلحة، وحذرا بكين من مثل هذه الخطوة. ونفت الصين ذلك.

وكتب شي أن الحل السلمي للوضع في أوكرانيا من شأنه أن "يضمن أيضا استقرار الإنتاج العالمي وسلاسل التوريد".

ودعا إلى "نهج عقلاني" للخروج من الأزمة، والذي يمكن "التوصل إليه إذا استرشد الجميع بمفهوم الأمن الجماعي والشامل والمشترك والمستدام، والاستمرار في الحوار والمشاورات بنوع من المساواة والحكمة والبراغماتية".

وقال شي إن زيارته لروسيا تهدف إلى تعزيز الصداقة بين البلدين، و"شراكة شاملة وتفاعل استراتيجي" في عالم تهدده "أفعال التسلط والاستبداد والتنمر".

وكتب الرئيس الصيني: "لا يوجد نموذج عالمي للحكومة، ولا يوجد نظام عالمي تكون فيه الكلمة الفصل لدولة واحدة.. التضامن العالمي والسلام بدون انقسامات واضطرابات مصلحة مشتركة للبشرية جمعاء".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.