أفغانستان وطالبان

بلينكن يعترف: 175 أميركياً مازالوا في أفغانستان بعضهم تحتجزهم طالبان

الجمهوريون: أفغانستان تحولت إلى ملاذ إرهابي وعادت كتهديد نتيجة الانسحاب الفاشل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

في جلسة استماع عاصفة، اعترف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للكونغرس يوم الخميس أنه لا يزال هناك حوالي 175 أميركيًا في أفغانستان، وبعضهم محتجز لدى طالبان.

ومع اقتراب الولايات المتحدة من مرور عامين منذ الانسحاب الكارثي، وصف المشرعون الجمهوريون هذا الوضع بأنه "لا يغتفر".

وقال بلينكن إن هناك "العديد" من الأميركيين الذين تحتجزهم حركة طالبان. وتابع بلينكن: "نحن نعمل على ضمان حريتهم.. لقد طلبت العائلات أن نحمي هوياتهم وألا نتحدث علنًا عن قضاياهم".

وسيطرت طالبان على أفغانستان منتصف أغسطس 2021، حيث انهارت الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة تحسبا لانسحاب القوات الأميركية النهائي في نهاية ذلك الشهر. واحتفظت القوات الأميركية بالمطار في كابل لتسهيل الجسر الجوي الفوضوي الذي أخرج عشرات الآلاف من الأشخاص على الرغم من أن العديد منهم لم يكونوا ذات أولوية وترك الجيش الأميركين وراءه الآلاف ممن كان يجب إجلاؤهم.

وقال بلينكن في سبتمبر 2021 إن وزارة الخارجية على اتصال ربما بمئة مواطن أميركي ما زالوا داخل البلاد يتطلعون إلى المغادرة. وسرعان ما أصبح واضحًا أن رقمه كان أقل بقليل من الحقيقة. ويوم الخميس، قال بلينكن إن الولايات المتحدة ساعدت الآن في تنظيم حوالي 975 عملية إجلاء لمواطنين أميركيين منذ انسحاب الولايات المتحدة. وأضاف أنه لا يزال هناك 175 مواطنا هناك. بعضهم موجود في أفغانستان منذ سقوط الحكومة، بينما غادر البعض الآخر لكنهم عادوا. وقال الوزير إن 44 أميركياً "مستعدون للمغادرة".

وتابع بلينكن للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب: "نحن نعمل على تفعيل رحيلهم".

من جهته، قال النائب الجمهوري جو ويلسون إن الولايات المتحدة بحاجة إلى القيام بكل ما في وسعها لإخراجهم. وتابع: "إنه أمر لا يغتفر"، مشيرًا إلى سلسلة من العلل التي قال إنها أعقبت الانسحاب الفاشل، بما في ذلك الغزو الروسي لأوكرانيا وزيادة التهديدات الصينية لتايوان.

ودافع بلينكن عن الانسحاب قائلا: "أرى أننا ننهي أطول حرب لأميركا، وأعتقد أن هذا شيء جيد للولايات المتحدة." ورد النائب ويلسون بالقول إن أفغانستان عادت إلى الظهور كتهديد إرهابي. وأضاف "لقد أنشأت ملاذاً آمناً في أفغانستان وأعني أنه لا يمكن تصوره".

بالإضافة إلى الأميركيين الذين تقطعت بهم السبل، تركت الولايات المتحدة وراءها آلاف الأفغان الذين ساعدوا الجيش الأميركي وربما كانوا مؤهلين للحصول على تأشيرة الهجرة الخاصة لمنحهم مكانًا دائمًا هنا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة