كوريا الشمالية

الوثائق المسربة تكشف.. بيونغ يانغ عرضت صواريخ باليستية "مزيفة"

"الهدف الذي سعت إليه كوريا الشمالية كان على الأرجح تصوير تهديد نووي خطير للولايات المتحدة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

يرى محللون في المخابرات الأميركية أن عرضاً عسكرياً نظمته كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة "ربما يكون قد بالغ" في التهديد الذي تشكله صواريخ بيونغ يانغ الباليستية العابرة للقارات على الولايات المتحدة، وفقا لوثيقة يُعتقد أنها مسربة من الحكومة الأميركية.

وأكثر من 50 وثيقة ممهورة بخاتمي "سري" و"سري للغاية" ظهرت للمرة الأولى على مواقع التواصل الاجتماعي في مارس آذار كشفت على ما يبدو عن تفاصيل القدرات العسكرية لبعض حلفاء الولايات المتحدة وخصومها.

وبينما لم تؤكد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) صحة الوثائق المسربة، فإنها قالت الاثنين إن "كشفا غير مصرح به لمواد سرية" قد حدث على ما يبدو.

وقالت إن الصور المأخوذة من هذه الوثائق بدت مطابقة في الشكل لتلك المستخدمة في تقديم إفادات يومية لكبار القادة، رغم أن بعضها أُجريت عليه تعديلات على ما يبدو.

وأشارت ملاحظة موجزة من فقرة واحدة في إحدى الوثائق السرية إلى أن كوريا الشمالية قد عرضت عددا غير مسبوق من قاذفات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات في عرض نظمته يوم الثامن من فبراير شباط وكانت "على الأرجح تحمل أنظمة غير قابلة للتشغيل".

وذكرت الوثيقة أن الهدف الذي سعت إليه كوريا الشمالية كان "على الأرجح تصوير تهديد نووي خطير للولايات المتحدة". وأضافت "عرضت كوريا الشمالية هذه الأنظمة غير القابلة للتشغيل لإظهار أن لديها قوة صاروخية أكبر وأكثر قدرة مما تمتلكها بالفعل ولتخفيف الخطر الذي قد يلحق بصواريخها الحقيقية".



وتواصل كوريا الشمالية تطوير برنامجها الخاص بالصواريخ الباليستية واختبرت إطلاق عشرات الصواريخ المتطورة العام الماضي رغم قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والعقوبات التي تقودها الولايات المتحدة. واستمرت بيونغ يانغ في اختبار إطلاق الصواريخ هذا العام.

وأظهرت الصور المسربة نحو 11 صاروخا من طراز هواسونغ-17، وهو أكبر صاروخ باليستي عابر للقارات في كوريا الشمالية والذي يعتقد أنه قادر على ضرب أي مكان في العالم برأس حربي نووي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة