صراع من نوع آخر بين الدعم السريع والجيش.. حرب الفيديو تنطلق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

منذ السبت الماضي، يوم انطلاق الاشتباكات الدامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، لم تهدأ حرب الفيديوهات والبيانات بين الجانبين.

فمن السيطرة على مبنى التلفزيون الرسمي إلى مطار الخرطوم، ومقر القيادة العامة، لم يهدأ الصراع.

إلا أنه صراع من نوع آخر يجري بعيداً عن الميدان، ساحته السوشيال ميديا والمقاطع المصورة المرفقة ببيانات سريعة من الطرفين.

ففيما أعلنت قوات الدعم السريع، اليوم الثلاثاء، السيطرة التامة على مقر الضيافة الملاصق لمبنى القيادة العامة وسط الخرطوم، أفادت مصادر لـ"العربية" أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في محيط القيادة، دون سيطرة أي جانب حتى الآن.

كذلك نشرت الدعم السريع عبر صفحتها على فيسبوك تسجيلاً مصوراً قصيراً يظهر سيطرتها على مطار العاصمة السودانية، واحتراق إحدى الطائرات المدنية، وسط صوت لإطلاق قذائف ونيران.

أما بالنسبة لمبنى التلفزيون الرسمي، فبعد أن أشارت قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو إلى أنها سيطرت عليه، نفى الجيش ذلك، لاسيما مع عودة البث أمس بمقاطع للقوات المسلحة.

فيما أوضحت مصادر "العربية" أن الدعم السريع يحرس مقر التلفزيون منذ سنوات، وقد سيطر عليه، لكن الجيش يسيطر على البث والمحتوى.

وكانت قوات الدعم السريع نشرت أمس أيضا فيديوهات تشير إلى سيطرتها على هيئة الاستخبارات، ليتبين لاحقا أن المقر المصور لا علاقة له بالمخابرات على الإطلاق.

في حين كرر الجيش السوداني مراراً أمس واليوم تحكمه بكافة المقرات الرسمية في الخرطوم، وعمد بدوره إلى نشر فيديوهات تظهر سيطرته على مقار للدعم.

وبين هذا وذاك، علق آلاف المدنيين في بيوتهم دون أدنى متطلبات العيش، وسط انقطاع مياه الشرب، وتوقف معظم المستشفيات والمراكز الصحية عن العمل. فيما ارتفع عدد القتلى بحسب لجنة الأطباء إلى 144 قتيلا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.