السودان

يوم عاشر من حرب السودان.. جثث تملأ الشوارع ولا مكان للهدن

مناطق في الخرطوم باتت تواجه نقصاً خطيراً بمادة الخبز

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تدخل "حرب الجنرالين" في السودان كما عُرفت مؤخراً، يومها العاشر دون أي بوادر لحلول قريبة ووسط اشتباكات دامية لا تتوقف خلّفت مئات القتلى حتى الآن، وهدن لا تلبث أن تبدأ حتى تخرق.

أمام هذا الواقع العصيب، أفادت مصادر "العربية/الحدث"، بأن الفراغ الأمني تسبب بانتشار عمليات نهب وسلب بعدة محافظات من السودان.

جثث بالشوارع

وأضافت أن مناطق في الخرطوم باتت تواجه نقصا خطيرا بمادة الخبز.

وتابعت كذلك رصد مزيد من الجثث في شوارع العاصمة رغم الهدنة.

في حين أكدت أن الخرطوم تعيش بين الحين والآخر هدوءاً نسبياً خلال الساعات الأخيرة من هدنة عيد الفطر.

تأتي هذه التطورات بينما لا تتوقف حركة نزوح المدنيين إلى مناطق وولايات خارج الخرطوم.

أما طرفا الصراع فمازالا مستمرين بتبادل الاتهامات، حيث أكد الجيش السوداني في بيان الأحد، أن الدعم السريع هاجمت السجون وأطلقت سراح السجناء، في خرق واضح للهدنة، بينما نفت الأخيرة التهم تماماً.

إلى ذلك، دفعت المعارك الدائرة في السودان الكثير من الدول إلى إجلاء رعاياها أو موظفي سفاراتها برا وجوا وبحرا.

وجرت بعض عمليات الإجلاء من بورتسودان على البحر الأحمر على مسافة 850 كيلومترًا (530 ميلًا) بالسيارة من الخرطوم بعدما تحول المطار الرئيسي في العاصمة الخرطوم لمسرح لمعارك عنيفة والذي يخضع لسيطرة قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش.

مخاوف من حرب أشمل وأوسع

يشار إلى أن الجيش كان أعلن، الجمعة الماضية، أنه وافق على وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بمناسبة العيد، دعا إليه قبل يوم واحد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

إلا أن الطرفين فشلا حتى الآن في الالتزام الكلي والتام بوقف إطلاق النار.

ويشهد السودان منذ الأسبوع الماضي، اشتباكات عنيفة بين القوتين العسكريتين الكبيرتين، لاسيما في الخرطوم، ما منع الآلاف من الخروج إلى ولايات أخرى آمنة، أو السفر عبر مطار العاصمة إلى الخارج.

في حين قوض هذا الانزلاق المفاجئ إلى الحرب في السودان خططا لاستعادة الحكم المدني، ودفع البلد الذي يعاني من الفقر بالفعل إلى شفا كارثة إنسانية، وهدد باندلاع حرب أشمل وأوسع.

لا سيما أنه لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على أن أيا من الطرفين يستطيع تحقيق نصر سريع أو أنه مستعد للتراجع وإجراء حوار، بحسب ما أكد سابقا كل من قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو.

فيما ارتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 260 قتيلاً مدنياً، ونحو 1500 مصاب، بحسب ما أفادت اليوم لجنة أطباء السودان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.