غزة و حماس

وسط إدانات واسعة للتصعيد في غزة.. إسرائيل: أغلقنا الحساب مع قادة "الجهاد"

إيتمار بن غفير: العملية الأمنية التي شنتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة "بداية جيدة".

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أن العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، قد أغلقت الحساب مع قادة حركة الجهاد.

وقال لابيد في تغريدة عبر تويتر: "الرد الإسرائيلي في المكان والزمان المناسبين لنا، وبعد جمع المعلومات الاستخباراتية وملاحقة خطوات قادة الجهاد في غزة تم إغلاق الحساب معهم".

فيما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، اليوم الثلاثاء، عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قوله إن العملية الأمنية التي شنتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة "بداية جيدة"، داعيا إلى تغيير سياسة إسرائيل في القطاع.

وأضاف بن غفير: "أهنئ رئيس الوزراء على العملية الاستباقية في غزة إنها بداية جيدة".

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه بدأ في ساعة مبكرة من صباح اليوم عملية "الدرع والسهم" العسكرية بقطاع غزة، مستهدفا مواقع لحركة الجهاد في عملية أكدت وزارة الصحة بقطاع غزة أنها أسفرت عن سقوط 13 قتيلاً، بينهم 3 قيادات من الحركة وأطفال ونساء، و20 جريحا.

هذا وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بأن إسرائيل أبلغت مصر بإطلاق عملية عسكرية في قطاع غزة. وأكدت إذاعة الجيش أن الرسالة وصلت مصر بعد دقائق من الضربة الجوية الأولى على غزة.

إدانة مصرية

من جهتها، دانت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ممثلاً فى قيام القوات الإسرائيلية بقصف قطاع غزة مما أسفر عن ١٣ ضحية و٢٠ مصاباً حتى الآن، من ضمنهم مدنيين من النساء والأطفال، واقتحام مجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى صباح اليوم تحت حماية القوات الإسرائيلية، بالإضافة إلى استمرار الاقتحامات للمدن الفلسطينية وآخرها نابلس.

وأكد البيان على رفض مصر الكامل لمثل تلك الاعتداءات التي تتنافى مع قواعد القانون الدولي وأحكام الشرعية الدولية، وتؤجج الوضع بشكل قد يخرج عن السيطرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقوض من جهود تحقيق التهدئة وخفض التوتر في إطار ما تم التوصل إليه من تفاهمات في إجتماعي شرم الشيخ والعقبة بهدف تهيئة المناخ الملائم لإعادة تحريك مسار عملية السلام.

"تفجير الصراع بالكامل"

هذا وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم من أن الهجمات الإسرائيلية على غزة "تهدد بتفجير الصراع بالكامل"، وذلك بعد العملية الأمنية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة وخلفت 13 قتيلا من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن الخارجية قولها إن "هذه الجريمة امتداد لحرب الاحتلال المفتوحة ضد شعبنا وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، واستمرارا لمحاولات الحكومة الإسرائيلية تصدير أزماتها للساحة الفلسطينية".

وحمّلت الوزارة في بيان الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا "العدوان" ونتائجه على ساحة الصراع، باعتباره "تصعيدا خطيرا يهدد بتفجيرها بالكامل".

وطالبت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف "العدوان"، مؤكدة أن الحل السياسي التفاوضي للصراع هو المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ساحة الصراع.

البرلمان العربي يدين العدوان الإسرائيلي

ومن جانبه، استنكر البرلمان العربي، العدوان الإسرائيلي مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته، والعمل على وقف الاعتداءات المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يطالب بحقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.

وجدد البرلمان في بيان له، الأربعاء، المطالبة بضرورة اتخاذ مواقف إيجابية وجادة لوقف العدوان الإسرائيلي، مشددا على أن تلك الممارسات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني تؤكد للعالم أجمع أن إسرائيل ترفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية والالتزام بها، وتقود المنطقة إلى مزيد من العنف وعدم الاستقرار.

وإلى ذلك، أدان المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، مقتل مدنيين في غارات إسرائيلية على غزة. وطالب إسرائيل والفصائل الفلسطينية بضبط النفس.

وأضاف المنسق الأممي: "نتواصل مع جميع الأطراف لتجنب صراع أوسع في غزة".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.