قصف إسرائيلي مكثف على غزة.. والرد بصواريخ مضادة للطائرات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

في الوقت الذي أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أنه بدأ هجوما مكثفا على مقرات حركة الجهاد في غزة، انطلقت من القطاع صواريخ تستهدف أسدود وعسقلان والنقب الغربي، وفق ما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث".

صواريخ مضادة للطائرات

كما أفاد مراسلنا بسقوط صاروخ داخل مجمع أشكول الاستيطاني أدى لخسائر مادية، مشيرا إلى إطلاق عدة صواريخ مضادة للطائرات تجاه المقاتلات الإسرائيلية.

إصابات بين الإسرائيليين

إلى هذا، أعلنت خدمة الطوارئ الإسرائيلية اليوم السبت إصابة ثلاثة أشخاص جراء سقوط صاروخ على جنوب إسرائيل.

وقالت الخدمة عبر تويتر إن أحد المصابين حالته خطرة.

مخاوف من انقطاع الكهرباء

في المقابل، حذر متحدث باسم شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة من توقف محطة التوليد الوحيدة في القطاع عن العمل بسبب نقص الوقود اللازم للتشغيل في ظل إيقاف المعابر الحدودية مع استمرار أحدث موجات التصعيد مع إسرائيل.

وقال المتحدث محمد ثابت إن المحطة قد تصل لتوقف كامل خلال ساعات أو أيام قليلة.

ووفقا للمتحدث، فإن المحطة تعمل الآن بطاقة اثنين من توربيناتها الثلاثة لتولد نحو 45 ميغاواط فقط.

واستؤنف تبادل إطلاق الصواريخ والقصف بين الجيش الإسرائيلي وفصائل فلسطينية في قطاع غزة صباح السبت، بعد ليلة هادئة نسبيا لم يتحقق خلالها أي اختراق في الوساطة المصرية لوقف إطلاق النار.

مقتل شابين

وفي شمال الضفة الغربية المحتلة، قُتل شابان فلسطينيان برصاص جنود إسرائيليين في مخيم بلاطة للاجئين في نابلس حيث شن الجيش عملية صباح السبت قبل أن ينسحب حسب مصور لوكالة فرانس برس في المكان.

وأعلنت الوزارة "مقتل الشاب سائد جهاد شاكر مشه (32 عاماً) والشاب وسيم عدنان يوسف الأعراج (19 عاما) بالرصاص الحي خلال عدوان الاحتلال على مخيم بلاطة في نابلس".

وذكرت حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن الشابين ينتميان إلى كتائب شهداء الأقصى، وهي جناحها العسكري.

دوي صفارات الإنذار

أما في قطاع غزة، فتحدث شهود عيان في ساعات الصباح الأولى عن عدد من الغارات الإسرائيلية على مناطق غير مأهولة شرق مدينة غزة وشمال القطاع، بينما أطلقت في إسرائيل صفارات الإنذار مرات عدة منذ الساعة السادسة (03,00 ت غ) في المناطق المحاذية لقطاع غزة.

ومنذ بدء العملية الاسرائيلية ضد حركة الجهاد، الثلاثاء، قُتل 33 فلسطينيا في تبادل قصف بين الجيش الإسرائيلي وفصائل فلسطينية مسلحة في غزة.

كما قُتل شخص في إسرائيل بصاروخ أصاب مبنى في رحوفوت جنوب تل أبيب. وقال الموقع الإخباري "واي نت" إن امرأة تبلغ من العمر 80 عامًا قُتلت جراء القصف.

وساطة مصرية

في الأثناء، تسعى مصر، الوسيط التقليدي بين الطرفين المتحاربين، للحصول على هدنة تضع حداً لهذا التصعيد الجديد للعنف بين غزة وإسرائيل وهو الأخطر منذ آب/أغسطس 2022.

وقال مصدر فلسطيني قريب من المحادثات إن "مصر قدمت مساء (الجمعة) صيغة جديدة لوقف إطلاق النار سيقوم الطرف الفلسطيني بدراستها"، موضحا أن "مصر تنتظر أيضا رد إسرائيل".

"صيغة معدلة"

وذكر التلفزيون الإسرائيلي العام أن تل أبيب تسلمت "صيغة معدلة" لمقترح مصري لوقف إطلاق النار، من دون مزيد من التفاصيل.

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، إن نائبة وزير الخارجية ويندي شيرمان أكدت في اتصال مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر على "الضرورة الملحة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من أجل تجنب أي خسائر أخرى في أرواح المدنيين".

يشار إلى أن بين القتلى الفلسطينيين ستة قادة عسكريين من الجهاد استهدفتهم إسرائيل بشكل مباشر، ومدنيين بينهم أطفال ومقاتلون من الجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة