فيديو يثبت الحرب بين فاغنر والجيش الروسي.. اعتقلوا ضابطاً وضربوه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

في تأكيد صارخ للخلافات التي تفجرت خلال الأشهر الماضية بقوة بين الجيش الروسي ومجموعة فاغنر بقيادة يفغين بريغوزين، خلال معارك باخموت الأخيرة، ظهر فيديو جديد لاعترافات ضابط روسي احتجزته المجموعة وضربته.

ففي دليل جديد بالصوت والصورة هذه المرة على عمق الخلافات بين الطرفين، نشرت فاغنر مقطع فيديو لاحتجاز واستجواب قائد اللواء 72 بالجيش الروسي رومان فينيفيتين (Roman Venevitin)، الذي كان يخوض المعارك جنباً إلى جنب مع المجموعة في منطقة باخموت.

وأظهر المقطع العسكري ومعالم الضرب واضحة على وجهه، فيما أجبر على ما يبدو بالإدلاء باعترافات مفادها أنه أطلق النار على سيارة تابعة لفاغنر بسبب "عداء شخصي" تجاههم.

وقبل نشر المقطع، نشرت خدمة بريغوجين الصحافية تقريراً أفاد بأن عناصر فاغنر دخلوا في تبادل لإطلاق النار مع جنود من وزارة الدفاع الروسية بالقرب من قرية سيميغوري، الواقعة على مقربة من باخموت، بحسب موقع " russianfreepress".

زرع ألغام

ووفقاً للموقع، حدث هذا في 17 مايو/أيار الماضي، عندما اكتشف المرتزقة أن الجيش الروسي كان يعمل على تلغيم طرق الانسحاب التي ستسلكها فاغنر من باخموت.

وعندما حاول عناصر المجموعة فتح الطريق، تم إطلاق النار عليهم من مواقع القوات الروسية.

ويُزعم أنه خلال معركة قصيرة تعرضت سيارة الأورال التي يتحدث عنها فينيفيتين لأضرار، واتخذ المرتزقة إجراءات "للقضاء على العدوان واحتجاز العسكريين التابعين لوزارة الدفاع الروسية".

وفي وقت سابق، تم تداول نداء موظفي مفرزة "العاصفة" التابعة للواء 72 بندقية آلية على مواقع التواصل الاجتماعي.

إطلاق نار

وقالوا إن قائد اللواء، أي رومان فينيفيتين، هدد بإطلاق النار على قائد المفرزة لانسحابه من المواقع التي تم إرسال الجيش إليها دون دعم المدفعية والتواصل مع القيادة.

في الوقت نفسه، ذكر الجنود أنهم التقوا على طول الطريق مع مفارز مكونة من مرتزقة فاغنر.

وكان قائد فاغنر كشف عن تلغيم الطريق لأول مرة في الثاني من يونيو/حزيران الجاري، ووفقا له تم العثور على "حوالي اثني عشر لغماً" حيث تم العثور على ألغام مضادة للدبابات ووضعت "أطنان من البلاستيد".

يذكر أن المعارك التي شهدتها مدينة باخموت خلال الأشهر الماضية، كانت كشفت الخلافات بين قائد فاغنر والأركان الروسية، وألقت الضوء بشكل كبير على تراجع العلاقة بين بريغوجين والقيادة العسكرية في موسكو، إذ اتهمها مراراً بالخائنة والمتقاعسة.

كما اتهمها بحجب السلاح والذخيرة عن قواته، ما كبده خسائر فادحة في أوكرانيا، كذلك حذر مؤخراً من ثورة كبرى في روسيا إذا استمر هذا النهج.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة