الصين تحض أوروبا: لا تقيموا علاقات رسمية مع تايوان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

حضت الصين الدول الأوروبية، اليوم الجمعة، على عدم إجراء أي محادثات رسمية مع تايوان أو دعم "قوات الاستقلال" قبل رحلة مزمعة لوزير الخارجية التايواني جوزيف وو إلى القارة الأوروبية في الأسبوع المقبل.

وأوضح وانغ ون بين المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن تايوان ليس لديها وزير للخارجية، مضيفاً أن لديها "رئيسا للإدارة المحلية للشؤون الخارجية بالمنطقة"، وذلك خلال مؤتمر صحافي في بكين.

"صين واحدة"

كما ذكر وانغ أن مبدأ "صين واحدة" شرط رئيسي وأساس سياسي للصين لتنمية علاقات "ودية" مع جميع دول العالم.

وأضاف "نحض الجانب الأوروبي على فهم جوهر قضية تايوان والحفاظ على الالتزامات الرسمية تجاه الصين بخصوص مبدأ "صين واحدة"، ونحضه على عدم دعم قوات استقلال تايوان وعدم إجراء محادثات رسمية مع تايوان تحت أي مسمى".

بدوره، أكد يان ليبافسكي وزير الخارجية التشيكي أنه من المقرر أن يزور وو، براغ الأسبوع المقبل، وقال اليوم الجمعة إنه لا يُتوقع من المسؤولين تغيير سياساتهم الحالية إزاء تايوان.

ولا تملك تايوان، التي تقول الصين إنها جزء من أراضيها، أي صلات دبلوماسية رسمية بأي دولة أوروبية عدا الفاتيكان.

مضيق تايوان
مضيق تايوان

وتستنكر بكين باستمرار أي شكل من أشكال التواصل بين المسؤولين التايوانيين والأجانب، وتعده تشجيعا على الاعتراف الدولي بوضع تايوان كدولة منفصلة عن الصين.

تايوان لم تؤكد الزيارة

ومن المتوقع أن يلقي وو كلمة خلال حدث تقيمه مؤسسة بحثية في براغ بعد كلمة للرئيس التشيكي بيتر بافل مباشرة. ولم تؤكد حكومة تايوان رسميا زيارة وو لأوروبا، بحسب رويترز.

لكن لدى سؤاله عن الزيارة اليوم الجمعة، قال ليبافسكي إنه "جرى إبلاغه" بزيارة وو إلى براغ.

وصرح ليبافسكي "بالطبع، لدى حكومة التشيك سياسة واضحة تماما حول كيفية الحفاظ على العلاقات مع تايوان، لذلك لا أتوقع أن نحيد عن هذا بأي صورة"، مضيفا أنه سيكون مسافرا خلال الزيارة.

يذكر أن جمهورية التشيك لا تقيم علاقات دبلوماسية مع تايوان، لكنها أقامت علاقات اقتصادية وثقافية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.