فيديو لقائد فاغنر يهدد: سأزحف إلى موسكو إن لم يأت شويغو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

في مشاهد جديدة من قلب مدينة روستوف جنوب روسيا القريبة من الحدود الأوكرانية، أطل قائد فاغنر، يفغيني بريغوجين، بتهديدات مستجدة.

فقد أكد في فيديو بث على حساباته في مواقع التواصل اليوم السبت أنه دخل مقر قيادة الجيش في روستوف وسيطر على مواقع عسكرية فيها.

وأشار إلى أن قواته احتلت جميع المنشآت العسكرية في كل أنحاء روستوف، بما في ذلك المطار، لضمان أن تهاجم القوات الجوية الروسية الأوكرانيين وليس قواته، وفق قوله.

فليأت شويغو إلي!

كما هدد بالزحف مع قواته إلى موسكو إذا لم يأت وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ورئيس أركانه فاليري غيراسيموف، للقائه في المقر الرئيسي بروستوف.

وكانت قناة مجموعة فاغنر بثت تلك المشاهد مؤكدة أن قائدها متواجد في مقر قيادة الجيش بروستوف، ويتفاوض مع نائب وزير الدفاع يونس بك يفكوروف، مطالباً بلقاء شويغو!

وفي فيديو آخر نشرته قناة موالية لفاغنر على تيليجرام، شوهد بريغوجين جالسا بين اثنين من كبار الجنرالات، أحدهما اللفتنانت جنرال فلاديمير أليكسييف الذي كان قد بث في وقت سابق مقطع فيديو يحث فيه "القائد المتمرد" على إعادة النظر في حملته التي أعلنها للإطاحة بكبار الضباط.

تطويق مقر الشرطة

أتت تلك التهديدات الجديدة بعدما أظهرت مقاطع مصورة على قنوات تطبيق تيليجرام الخاصة بمدينة روستوف أون دون الروسية في وقت مبكر اليوم رجالا مسلحين يرتدون أزياء رسمية ويطوقون مقر الشرطة المحلية التابع لوزارة الداخلية في المدينة.

في حين أكدت السلطات في المناطق الواقعة في جنوب روسيا أنها اتخذت إجراءات للحفاظ على الأمن العام، داعية المواطنين للهدوء والبقاء في المنازل.

كما ألغيت كافت النشاطات التي كانت مقررة سابقاً في تلك المناطق.

كذلك شهدت العاصمة موسكو استنفاراً أمنياً، حيث انتشرت الدبابات والتعزيزات الأمنية حول بعض المقار الحساسة في العاصمة تحسباً لأي "إجراء أو هجوم إرهابي" بحسب توصيف رئيس البلدية في وقت سابق اليوم.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، وسط الصورة، يتحدث مع رئيس الأركان العامة الجنرال فاليري جيراسيموف ، إلى اليسار ، ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو (أسوشييتد برس)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، وسط الصورة، يتحدث مع رئيس الأركان العامة الجنرال فاليري جيراسيموف ، إلى اليسار ، ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو (أسوشييتد برس)

عصيان بريغوجين

جاءت هذه التحركات عقب إعلان يفغيني بريغوجين، تمردا على قيادة الجيش الروسي، متعهداً بأن "يذهب حتى النهاية" وأن "يدمّر كل ما يعترض طريقه"، مؤكدا أن قواته دخلت الأراضي الروسية. وقال في رسالة صوتية سابقا على تلغرام "نحن نُواصِل وسنذهب حتى النهاية"، وذلك بعد تأكيده أن قواته "اجتازت حدود الدولة" الروسية بعدما كانت منتشرة في أوكرانيا. كما أكد أن لديه 25 ألف مقاتل، مستعدون للموت.

فيما رد الكرملين مؤكداً أن الرجل المثير للجدل بات ملاحقاً قضائياً، لإعلانه العصيان. كما دعا قادة الجيش الروسي عناصر فاغنر إلى عدم تنفيذ أوامر بريغوجين.

يشار إلى أن الخلافات بين قائد تلك المجموعة العسكرية الرسية الخاصة وقادة الجيش، كانت تفجرت منذ أشهر طويلة خلال المعارك التي خاضها الجيش الروسي في أوكرانيا.

فيما شكل القتال في مدينة باخموت بالجنوب الأوكراني، الشعرة التي قصمت ظهر البعير، حيث اتهم يفغيني وزير الدفاع الروسي وقائد الأركان بالتآمر ضده وخيانته، وحجب الأسلحة عن مقاتليه.

إلا أن الدفاع الروسية غالبا ما كانت تنفي تلك الاتهامات، دون أن ترد على قائد فاغنر مباشرة.

إلى أن تفجرت الخلافات بشكل دراماتيكي منذ ليل أمس، بإعلان بريغوجين التمرد العسكريّ!

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.