هدوء حذر يعود لفرنسا بعد ليال عصيبة.. وماكرون يفتح تحقيقاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بعدما عاشت فرنسا 5 ليال من أعمال الشغب أوقف خلالها أكثر من 700 شخص، عاد الهدوء نوعاً ما إلى بعض المدن والضواحي في البلاد.

فقد أفاد مراسل "العربية/الحدث"، بأن الحياة عادت لطبيعتها إلى حدّ ما في جادة الشانزليزيه الشهير بالعاصمة الفرنسية باريس بعد فوضى كبيرة عاشتها خلال الساعات الماضية، إثر الاحتجاجات الغاضبة التي اندلعت على خلفية مقتل الشاب نائل ابن 17 عاماً، برصاص شرطي أثناء عملية تدقيق مروري.

وأضاف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وجّه حكومته لفتح تحقيق شامل بأحداث العنف الأخيرة.

كما طلب سيد الإليزيه من وزرائه مواصلة التعبئة حتى استعادة الهدوء الكامل ببلاده.

عشرات الآلاف من الشرطة

أتى ذلك بعدما كشفت وزارة الداخلية الفرنسية عقب تشييع جثمان الشاب صباح الأحد، أن حدة أعمال الشغب تراجعت، موضحة أنها نشرت عشرات الآلاف من أفراد الشرطة في مدن بأنحاء البلاد.

كذلك ذكرت الوزارة على حسابها على تويتر، أنه تمت تعبئة 45 ألفا من أفراد الشرطة والآلاف من رجال الإطفاء لفرض النظام.

تراجع "ليالي الشغب" في فرنسا.. واجتماع حكومي لضبطها وحل الأزمة

"القتل العمد"

يشار إلى أن الشرطي البالغ 38 عاماً أودع الخميس الحبس الاحتياطي بعدما وُجهت إليه تهمة القتل العمد.

وعلى مدى الليالي الخمس الفائتة شهدت فرنسا أعمال شغب ونهب وسرقة وتكسير وإحراق اندلعت إثر مقتل نائل وتواصلت في كثير من الأحياء الشعبية في البلاد.

وبدأت أعمال العنف بعد دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي حُطمت خلالها العديد من واجهات المتاجر، في حين اضطر عناصر الشرطة مراراً إلى تفريق شبان عدوانيين ملثّمين رشقوهم بالحجارة وزجاجات حارقة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.