لتحرير بازوم.. انقلابيو النيجر يتهمون وزير الخارجية بتفويض فرنسا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

منذ إعلان الانقلاب على الحكم في النيجر الأربعاء الماضي، ووتيرة الأحداث تتوالى لحظة بلحظة.

وفي جديد التطورات، أن وجّه انقلابيو النيجر اتهاماً لوزير الخارجية في الحكومة السابقة حسومي مسعودو بتفويض فرنسا لشن هجوم على القصر الرئاسي من أجل تحرير الرئيس المعزول محمد بازوم.

وقال الانقلابيون في بيان الاثنين، إن وزير الخارجية في الحكومة السابقة وقّع تفويضا يسمح لفرنسا بشن هجوم على القصر.

أتى هذا الإعلان بعد ساعات قليلة من إطلالة الرئيس المعزول، والتي كانت أول ظهور رسمي له منذ الانقلاب في 26 يوليو/تموز.

فقد ظهر رئيس النيجر المعزول محمد بازوم مساء الأحد، مع رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إيتنو بمقر الإقامة الرئاسية المعتقل فيها.

مبادرة تشادية

وجاء اللقاء بعدما وصل رئيس تشاد إلى نيامي في وقت سابق الأحد ليرى ما يمكن أن يقدمه في سبيل تسوية الأزمة في النيجر بعدما استولى عسكريون انقلابيون على السلطة، وفق ما أكد المتحدث باسم الحكومة التشادية عزيز محمد صالح لوكالة فرانس برس.

وقال الوزير "إنها مبادرة تشادية"، بينما أمهل قادة الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا خلال قمة الأحد في أبوجا الانقلابيين في النيجر أسبوعاً لإعادة الانتظام الدستوري إلى الحكم، من دون أن يستبعدوا "استخدام القوة".

كما أوضح أن محمد ديبي إيتنو "ليس لديه تفويض خاص من الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا".

"إفراج فوري"

وطلبت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "الإفراج الفوري" عن رئيس النيجر محمد بازوم الذي يحتجزه العسكريون الانقلابيون، و"العودة الكاملة إلى الانتظام الدستوري في جمهورية النيجر"، وذلك حسب قرارات صادرة في ختام قمة استثنائية عقدت الأحد برئاسة الرئيس النيجيري بولا تينولو.

كما قررت المنظمة الإقليمية "تعليق جميع المبادلات التجارية والمالية" بين الدول الأعضاء والنيجر.

يشار إلى أن النيجر يعدّ بلداً ساحلياً يبلغ عدد سكانه 20 مليون نسمة، وهو من أفقر دول العالم رغم موارده من اليورانيوم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة