مالي تحذر: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا ضربت النيجر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

مجدداً حذرت مالي من شن أي هجوم عسكري على النيجر التي شهدت في أواخر يوليو الماضي انقلاباً عسكرياً، أطاح بالرئيس المنتخب محمد بازوم.

وحذر وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب من أن بلاده "لن تقف مكتوفة" في حال حصول تدخل عسكري في النيجر لاستعادة النظام الدستوري بعد الانقلاب.

وقال ديوب في كلمة ألقاها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ممثلا المجلس العسكري المالي، إن بلاده "لا تزال تعارض بشدة أي تدخل عسكري من جانب إكواس"، وفق ما نقلت فراس برس الأحد.

كما أضاف "أي تدخل عسكري في النيجر، أي عدوان، أو غزو لهذا البلد، يشكل تهديدا مباشرا للسلام والأمن في مالي، لكن أيضا للسلام والأمن في المنطقة، وستكون له بالضرورة عواقب وخيمة. لن نقف مكتوفي الأيدي".

الهيمنة الاستعمارية

إلى ذلك، هاجم مجددا فرنسا و"الهيمنة الاستعمارية الجديدة"، مشيدا في المقابل بروسيا "لتضامنها النشط والتزامها الموثوق على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف".

من محيط السفارة الفرنسية في عاصمة النيجر نيامي (فرانس برس)
من محيط السفارة الفرنسية في عاصمة النيجر نيامي (فرانس برس)

ومنذ أسابيع عدة، تهدد الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) منفذي انقلاب 26 تموز/يوليو بشن تدخل عسكري بهدف إعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم إلى السلطة.

فيما وقعت مالي اتفاقا دفاعيا مع النيجر وبوركينا فاسو قبل أسبوع نص على المساعدة المتبادلة في حال حصول أي هجوم يستهدف سيادة وسلامة أراضي الدول الثلاث التي يحكمها "العسكر"

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة