أرمينيا و أذربيجان

"بضع مئات" من الأرمن بقوا بكاراباخ.. وزعيم الانفصاليين لم يغادر

سامفيل شهرمانيان سيبقى في مدينة ستيباناكيرت مع مجموعة من المسؤولين "إلى حين استكمال عمليات البحث والإنقاذ لباقي الأشخاص الذين قتلوا وفقدوا"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أفاد مسؤولون انفصاليون أرمن في ناغورنو كاراباخ، اليوم الاثنين، أنهم سيبقون في المنطقة الانفصالية بعد الهجوم الأذربيجاني لإنقاذ ضحايا المعارك وانفجار مستودع للوقود.

وقال الانفصاليون الأرمن، إن أكثر من 200 شخص قتلوا في المعارك مع أذربيجان أواخر الشهر الماضي، فيما لقي 170 حتفهم عندما انفجر مستودع للوقود على الطريق التي سلكها المدنيون للفرار من الإقليم إثر مخاوف مرتبطة بالتطهير العرقي.

وبعد ثلاثة عقود من سيطرة الأرمن على الجيب، وافقت السلطات الانفصالية على إلقاء السلاح وحل حكومتها وإعادة دمجها مع أذربيجان غداة عملية باكو العسكرية التي استمرت يوماً واحداً أواخر سبتمبر.

وأفادت الحكومة الانفصالية بأن زعيم الإقليم سامفيل شهرمانيان سيبقى في مدينة ستيباناكيرت مع مجموعة من المسؤولين "إلى حين استكمال عمليات البحث والإنقاذ لباقي الأشخاص الذين قتلوا وفقدوا".

وأضافت في بيان أنها تواصل "التركيز على قضية أولئك المواطنين الراغبين بالانتقال إلى جمهورية أرمينيا".

وأفاد المسؤول الانفصالي أرتاك بيغلاريان بأن "بضع مئات" من ممثلي الأرمن ما زالوا في كاراباخ.

وأوضح أنهم "مسؤولون وعاملون في جهاز الطوارئ ومتطوعون، وبعض الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة".

وفر معظم سكان كاراباخ المقدّر عددهم بحوالي 120 ألف نسمة من المنطقة.

واتهمت يريفان أذربيجان بتنفيذ حملة "تطهير عرقي" للقضاء على سكان كاراباخ الأرمن.

ونفت باكو هذه التهمة، ودعت سكان المنطقة الأرمن للبقاء و"إعادة الاندماج" في أذربيجان، مشيرةً إلى أن حقوقهم ستبقى مضمونة.

الشرطة الأذربيجانية في ستيباناكيرت
الشرطة الأذربيجانية في ستيباناكيرت

وشاهد مراسلو وكالة "فرانس برس"، اليوم الاثنين، قافلة تحمل المياه وعاملين في مجال الاتصالات سمح لها بدخول ستيباناكيرت. ورافقها الجيش الأذربيجاني.

كما شاهدوا حافلة تقل مسؤولين يخططون لفتح مكتب "لإعادة الاندماج" في المدينة لأي أرمن يرغبون بالتسجّل" لدى السلطات الأذربيجانية.

وتجري أذربيجان محادثات "إعادة اندماج" مع القادة الانفصاليين.

وفي سياق آخر، أفاد المدعي العام الأذربيجاني قمران علييف بأنه تم فتح تحقيقات جنائية في جرائم حرب ارتكبها 300 مسؤول انفصالي. وقال للصحافيين الأحد: "أحض هؤلاء الأشخاص على الاستسلام طوعاً".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.