هل كتب قائد فاغنر وصية.. صورة واسم نجله ينتشران "سيرثه"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

منذ مقتل مؤسسها يفغيني ببريغوجين بحادث تحطم طائرته الخاصة قرب موسكو الشهر الماضي، والغموض يلف مصير مجموعة فاغنر العسكريةالروسية.

فعلى الرغم من إعلان الكرملين قبل أيام أن العقيد المتقاعد اندريه تروشيف، الملقب بـ "الشايب" سيتولى إدارة مجموعة المتطوعين الروس المقاتلين في أوكرانيا، إلا أن مصير فاغنر التي انسحب معظم عناصرها من الأراضي الأوكرانية، عقب الانقلاب الفاشل الذي نفذه قائدها في يونيو الماضي، لم يتضح بشكل تام.

وصية لأبيه

غير أن اسم "بافيل" نجل بريغوجين، تردد بقوة خلال الساعات الماضية.

فقد انتشرت صور الشاب البالغ من العمر 25 عاماً بشكل واسع على تيليغرام عبرحسابات مؤيدة لفاغنر.

وأكدت جماعات مرتبطة بالميليشيا أن بافيل بريغوجين سيتولى قيادة فاغنر، مضيفة أنه يتفاوض مع موسكو حول إعادة مقاتليها إلى الجبهات في أوكرانيا.

يفغيني برغوجين (رويترز)
يفغيني برغوجين (رويترز)

بالتزامن، نشرت حسابات مؤيدة لفاغنر أيضا وثيقة، تظهر وصية يعود تاريخها إلى مارس العام الحالي تنص على أن بافيل يجب أن يرث ممتلكات المجموعة وميليشياتها، وفق ما نقلت صحيفة "تيليغراف".

وجاء في هذا المستند "كل ممتلكاتي الحالية أو المستقبلية سأورثها إلى بافيل إيفجينيفيتش بريغوجين."، في إشارة على ما يبدو إلى وصية يفغيني.

استياء من الشايب

فما رأى معهد دراسات الحرب (ISW) أن ظهور اسم بافيل فجأة كزعيم جديد لفاغنر أتى بعدما استاء على ما يبدو بعض مقاتلي فاغنر من احتضان فلاديمير بوتين الواضح للشايب، أحد كبار قادتها السابقين.

كما اعتبر أن "بعض أفراد فاغنر يسعون إلى دعم بديل مرتبط ببريغوجين في وجه تروشيف المتحالف مع الكرملين ووزارة الدفاع، حتى لو لم يكن هذا البديل كيانًا مستقلاً".

فيما ادعى مصدر روسي أن بريغوجين الشاب لم يتصرف بشكل مستقل، بل بتشجيع من ميخائيل فاتانين، رئيس جهاز الأمن في فاغنر.

العقيد الروسي المتقاعد  أندريه تروشيف (أرشيفية- رويترز)
العقيد الروسي المتقاعد أندريه تروشيف (أرشيفية- رويترز)

وأوضح مصدر من داخل المجموعة أن مقاتلي فاغنر لن يضطروا إلى توقيع عقود مع وزارة الدفاع الروسية وأن المجموعة ستحتفظ باسمها ورموزها وقادتها تحت قيادة بافيل، بحسب ما ذكره معهد دراسات الحرب.

يشار إلى أن بوتين كان كلف تروشيف، المعروف باسم "سيدوي"، أو ذي الشعر الرمادي، بالإشراف على المقاتلين المتطوعين في أوكرانيا، تحت إمرة وزارة الدفاع.

وتنتشر العناصر القتالية الرئيسية لفاغنر في العديد من البلدان، بما في ذلك بيلاروسيا وجمهورية أفريقيا الوسطى وليبيا ومالي، إلا أن مقاتليها كانوا انسحبوا من أوكرانيا قبل أشهر بعد أن خيرهم الكرملين بين الالتحاق بالوزارة أو الرحيل إلى بيلاروسيا.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.