الشرق الأوسط

غارات إسرائيلية عنيفة على غزة.. وحماس تقصف بلدات متاخمة للقطاع

قالت القوات الجوية الإسرائيلية أمس السبت إنها قصفت ثلاثة مراكز لقيادة العمليات تستخدمها حركة حماس بالقطاع

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

ردت الفصائل الفلسطينية في غزة الأحد بإطلاق صواريخ نحو البلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع وذلك إثر سلسلة غارات شنتها القوات الجوية ردا على هجوم حركة حماس على مناطق بوسط وجنوب إسرائيل.

وذكرت مصادر محلية فلسطينية أنه تم استهداف محيط ملعب فلسطين غرب غزة ومكتب تابع لرئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار.

كما قصفت الطائرات فرعاً لبنك الإنتاج الذي تديره حماس وسط مدينة غزة.

وقالت القوات الجوية الإسرائيلية أمس السبت إنها قصفت ثلاثة مراكز لقيادة العمليات تستخدمها حركة حماس بالقطاع.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في بيان إنه "ردا على استهداف البيوت الآمنة قصفت كتائب القسام عسقلان" بمئة صاروخ.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "بعد تقييم الوضع، صدر أمر بإعلان منطقة فرقة غزة منطقة عسكرية مغلقة".

وأضاف: "يوضح الجيش أن الدخول إلى المنطقة ممنوع منعا باتا ويطلب من الجمهور توخي الحذر".

وقال الجيش الإسرائيلي الأحد إن حركة حماس استهدفت مركزا طبيا في جنوب إسرائيل بقصف صاروخي بعد إخلائه بساعات.

ونشر الجيش على حسابه على منصة إكس (تويتر سابقا) مقطع فيديو لآثار قصف مركز برزيلاي الطبي، وذكر أن مديره والعاملين به نقلوا المرضى إلى مكان آمن قبل وقوع الهجوم.

وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام فلسطينية السبت إن دفعة جديدة من الصواريخ أطلقت من غزة باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع.

وفي وقت سابق أصيب 9 إسرائيليين على الأقل في قصف صاروخي على تل أبيب ووسط إسرائيل.

وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد أعلنت في وقت سابق إطلاق 150 صاروخا صوب تل أبيب ردا على قيام إسرائيل بتدمير برج سكني وسط غزة.

وأفاد مراسل "العربية"، مساء السبت، بتضرر 3 مبان في جنوب تل أبيب جراء الرشقات الصاروخية من غزة، فضلا عن تسجيل 8 إصابات.، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدة أشخاص مصابون بجروح خطيرة نقلوا إلى المستشفيات بعد القصف على تل أبيب ومحيطها.

وقبيل ذلك، وقع وزير الطاقة الإسرائيلي على أمر لإيقاف شبكة الكهرباء في قطاع غزة، فيما أفاد مراسل "العربية" في وقت سابق، أن هناك تشويشا على شبكة الإنترنت في قطاع غزة، بعد انطلاق عملية "طوفان الأقصى".

يأتي ذلك بعد إصدار الحكومة الإسرائيلية قرارا بتعطيل الدراسة تمامًا، ووقف مختلف الأنشطة، فضلًا عن مناشداتهم للجميع بالبقاء في منازلهم وعدم الخروج للشوارع تحت أي ظرف.

وأعلن محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم السبت، بدء عملية ضد إسرائيل، فيما قالت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، إن مقاتليها انضموا إلى حماس في الهجوم على إسرائيل.

وقال الضيف في بيان للحركة إن عملية "طوفان الأقصى" شملت إطلاق أكثر من 5000 صاروخ على إسرائيل. وأضاف: "اليوم يستعيد الشعب ثورته ويصحح مسيرته ويعود لمسيرة العودة".

ونشر إعلام تابع لحركة حماس صورا للحظات الأولى من العملية العسكرية في غلاف قطاع غزة.

ودعت كتائب القسام الفلسطينيين للخروج إلى الحواجز والمستوطنات، مؤكدة أن "العدو سيدفع ثمن العدوان على الأقصى"، بحسب تعبير المتحدث باسم كتائب القسام.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في وقت سابق اليوم حالة تأهب الحرب بعد تعرض إسرائيل لهجمات صواريخ من قطاع غزة.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) إطلاق صفارات الإنذار في القدس والمناطق المحيطة به.

وأظهرت مشاهد متداولة تسلل مقاتلين فلسطينيين من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية القريبة من حدود غزة، ومواجهات وتبادل إطلاق نار مع القوات الإسرائيلية بإحدى المستوطنات.

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أن "عددا من المسلحين تسللوا إلى إسرائيل من قطاع غزة عقب إطلاق عشرات الصواريخ من القطاع. و"طُلب من أهالي المناطق المحيطة بقطاع غزة البقاء في منازلهم"، على ما قال الجيش في بيان.

وأُطلِقت عشرات الصواريخ من غزّة نحو إسرائيل، بشكل مفاجئ، في ساعة مبكرة صباح السبت، فيما دوّت صافرات الإنذار في الأراضي الإسرائيليّة. وسُمع دويّ انفجارات في مناطق مختلفة في قطاع غزّة، ناتجة عن إطلاق رشقات من الصواريخ المختلفة. وقال الجيش الإسرائيلي إن عددا من المسلحين تسللوا إلى إسرائيل من غزة، وقبلها أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن محاولة تسلل إلى مستوطنات غلاف غزة عبر طائرة شراعية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة