بين إسرائيل وحماس حرب صواريخ.. وصور أطفال أيضاً

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

منذ السبت الماضي وعلى مدى أسبوع، دأبت إسرائيل على لسان كافة مسؤوليها السياسيين والعسكريين، فضلا عن وسائل إعلامها ومنصاتها المتعددة على مواقع التواصل على الترويج لرواية واحدة مفادها "قتل الأطفال وحرقهم وقطع رؤوسهم".

وسعت على ما يبدو إلى إظهار مقاطع فيديو وصور تظهر ذلك لزائريها وحلفائها، بحسب ما كشف أمس وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي زار تل أبيب.

وفي نفس السياق، نشر حساب تابع للحكومة الإسرائيلية على منصة "أكس" صورة لطفل ميت، زاعمة أنه قُتل على يد عناصر حماس.

كما علق على تلك الصورة كاتبا "هذه أصعب صورة نشرناها على الإطلاق.. نشرناها ونحن نرتجف بعد أن ترددنا كثيرا في بثها".

إلا أن الحساب أضاف مبررا قراره هذا بأنه يريد من الناس أن تدرك ما حصل، في اتهام واضح لمسلحي حماس بقتل الأطفال.

فيديو القسام

في المقابل، ولرد تلك التهم عنها، أصدرت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، أمس، فيديو خاصًا بها يُظهر مقاتليها يعتنون بعدد من الأطفال الإسرائيليين، ويسقونهم الماء، ويحملون بعضهم.

وكتبت في تعليق مرفق مع الفيديو على قناتها في "تليغرام": "مشاهد من تعامل القسام مع الأطفال خلال المعارك في كيبوتس حوليت في اليوم الأول من عملية طوفان الأقصى".

فيما أظهر المقطع مجموعة من عناصر "القسام" يقدمون المساعدة الطبية لأحد الأطفال، فيما قام آخر بحمل طفل رضيع يبكي ويواسيه، وقدم آخرون الطعام والماء للأطفال الذين وجدوا على ما يبدو لحظة حصول الهجوم.

وفيما لم يعرف إن كان بعض هؤلاء الصغار أخذوا أسرى إلى داخل القطاع، إلا أن العديد من الانتقادات الغربية وجهت للحركة، معتبرة أنها أثبتت بيدها اعتقال "أطفال" بما يتعارض مع القوانين الدولية.

وبين هذا وذاك، يبقى الأكيد أن المدنيين يدفعون دوماً وفي كل الحروب الثمن الأكبر، ففي قطاع غزة حيث بلغ عدد القتلى أكثر من 1900 قتيل، سقط 614 طفلا بالغارات الإسرائيلية، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

أما في الجانب الإسرائيلي فبلغ عدد القتلى حتى اللحظة 1400، بينهم نحو 240 جنديا وضابطاً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.