فيديو مريب لحرق فتاة يقلب التواصل.. هل هي إسرائيلية؟
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
في وقت تتجه أنظار العالم كافة نحو قطاع غزة الغارق في الدمار والحصار بعد اشتعال المواجهات بين إسرائيل وحركة حماس منذ السبت الماضي، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بفيديو زعم ناشروه أنه يوثق عملية حرق فتاة إسرائيلية على يد عناصر من الحركة خلال هجومهم المباغت قبل 8 أيام على مستوطنات إسرائيلية.
وأظهر المقطع المتداول شابة تتعرض للضرب قبل أن يتم إشعال النار فيها أمام مجموعة من الناس.
فيما ادعت بعض الحسابات على وسائل التواصل، أن الفيديو لفتاة تم أسرها في المهرجان الموسيقي بصحراء النقب فجر السابع من أكتوبر، في إشارة إلى الحفل الذي أقيم بالقرب من كيبوتس في جنوب إسرائيل وتعرض لهجوم من قبل عناصر من حماس الذين احتجزوا عدداً من الأسرى.
في غواتيمالا
غير أن الفيديو، الذي تمتنع "العربية.نت" عن نشره لحساسية المشاهد، ليس له أي صلة بما حدث في غزة، وفق رويترز.
إذ صور حادثة وقعت في 12 مايو عام 2015 بنمطقة ريو برافو في غواتيمالا، حيث قتلت مراهقة تبلغ 16 عاماً بعد اتهامها بالضلوع في مقتل سائق سيارة أجرة.
"طوفان الأقصى"
يذكر أن حماس أطلقت في السابع من أكتوبر عملية "طوفان الأقصى" التي توغل خلالها عناصرها في مناطق بإسرائيل من البحر عبر زوارق، ومن البر عبر اختراق أجزاء من السياج الحدودي الشائك، ومن الجو عبر طائرات شراعية آلية، بالتزامن مع إطلاق آلاف الصواريخ باتجاه إسرائيل.
فيما رد الجيش الإسرائيلي بقصف مكثف على قطاع غزة، وقد طلب من سكان القطاع إخلاء مدينة غزة نحو الجنوب قبل تصعيد عملياته.
وقتل نحو 1400 شخص في إسرائيل منذ بدء الهجوم، بينهم 258 جندياً، حسب آخر حصيلة للجيش، ووصل عدد الجرحى إلى أكثر من 3200، وبلغ عدد الرهائن نحو 150.
بينما ارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة نتيجة القصف الإسرائيلي إلى أكثر من 2000، بينهم 614 طفلاً.
-
حرب القراصنة.. معارك خفية بين إسرائيل وحماس
مع الحديث عن نية إسرائيل قطع خدمة الإنترنت عن غزة ضمن حربها على حماس، يسلط الضوء ...
العرب والعالم -
حماس في عين العاصفة.. تعرف إلى أبرز قادتها
منذ السبت الماضي، ورداً على الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس على مستوطنات ...
العرب والعالم -
قصف مكثف يستهدف مستشفيات غزة.. وارتفاع حصيلة القتلى
مع دخول العملية العسكرية الإسرائيلية أسبوعها الثاني اليوم السبت، كثفت القوات ...
العرب والعالم