قبل دخول غزة.. 4 تحديات تواجه الجيش الإسرائيلي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

مع الحديث المتكرر خلال الأيام الماضية عن قرب الاجتياح الإسرائيلي البري لقطاع غزة، إلا أن هناك أربعة تحديات تواجه إسرائيل في مواجهة حركة حماس الفلسطينية.

والتحديات أو القيود الأربعة تؤثر على "عملية السيوف الحديدية" التي بدأها الجيش الإسرائيلي بعد يوم واحد من عملية "طوفان الأقصى" غير المسبوقة التي شنتها حماس جواً براَ وبحراً وفاجأت بها إسرائيل.

الأسرى

فقد حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، 4 تحديات تواجه الجيش الإسرائيلي، والأول هو مسألة 224 أسيراً اعتقلتهم حماس وغيرها من الفصائل الفلسطينية في غزة في المراحل الأولى من الحرب.

وقال باراك لمجلة "نيوزويك" إن قضية الأسرى تعتبر أكثر تعقيدا من الاشتباكات السابقة، مشيراً إلى أن أكثر من ربعهم على الأرجح ليس لديه جوازات سفر إسرائيلية فحسب، بل لديهم جوازات سفر أجنبية.

وأضاف أن مثل هذه العملية يحتاج إلى الكثير من المعلومات الاستخبارية لتكون دقيقة للغاية، لافتاً إلى موضوع التنظيم وكيفية توزيعهم لا سيما أن مكانهم مجهول.

قوات إسرائيلية (أرشيفية- أسوشييتد برس)
قوات إسرائيلية (أرشيفية- أسوشييتد برس)

اتساع الحرب

في موازاة ذلك يكمن التحدي الثاني في اتساع رقعة الحرب وفتح جبهات أخرى خصوصاً شمال إسرائيل، لا سيما أن حماس دعت إلى دعم جهودها ضد إسرائيل.

وبالفعل، شن حزب الله اللبناني هجمات عبر الحدود، كما أعربت فصائل أخرى من "محور المقاومة" المتحالف مع إيران عن دعمها، حيث أعلنت منظمة واحدة على الأقل تطلق على نفسها اسم "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن هجمات يومية على القوات الأميركية في العراق وإيران. سوريا.

كما أعربت طهران نفسها عن دعمها القوي لحماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، التي انتفضت أيضاً في القدس والضفة الغربية.

شبان فلسطينيون يعتلون دبابة إسرائيلية قرب الجدار (أ ف ب)
شبان فلسطينيون يعتلون دبابة إسرائيلية قرب الجدار (أ ف ب)

لا بديل لحماس

ويظل الشكل الذي سيبدو عليه النصر بالنسبة لإسرائيل أيضاً نقطة من عدم اليقين. وحتى لو نجحت في جهودها الرامية إلى جعل حماس غير قادرة على العمل ككيان عسكري فاعل، وتحييد الفصائل الفلسطينية المعادية الأخرى مثل حركة الجهاد، فليس هناك بديل سهل لحكم ما يقرب من 2.2 مليون شخص يعيشون في قطاع غزة.

وعلى هذا فإن التحدي الثالث الذي حدده باراك هو ضرورة التفكير مقدما لمن ستسلم إدارة الأمور في القطاع، لافتاً إلى أن إسرائيل "لا تخطط للعودة إلى قطاع غزة بأكمله خلال السنوات العشر أو العشرين المقبلة أو نحو ذلك".

مشاهد من الدمار في غزة - فرانس برس
مشاهد من الدمار في غزة - فرانس برس

الالتزام بقوانين الحرب

أما التحدي الأخير الذي ذكره باراك فهو التزام إسرائيل بالقانون الدولي في صراع متصاعد يتهم فيه الجانبان بعضهما البعض بارتكاب جرائم حرب.

وقال باراك إن "هناك قوانين حرب وهي تحدٍ"، وأضاف "مهما كانت جهودنا فعالة وصادقة لاتباع القانون وتحذير الجميع والتأكد من حصولهم على فرصة حقيقية لمغادرة تلك الأجزاء من غزة التي تعتبر أهدافا يجب رصدها وضربها، فسيكون هناك بالفعل عدد كبير من القتلى المدنيين غير المتورطين.

توغل إسرائيلي الأربعاء مساء في غزة (أ ب ف)
توغل إسرائيلي الأربعاء مساء في غزة (أ ب ف)

يذكر أن إسرائيل تواصل استعداداتها لشن هجوم بري رغم التحذيرات الدولية، حيث نفّذ الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية عملية توغل في قطاع غزة شارك فيها رتل من الدبابات وقوة من المشاة، وفق متحدث عسكري، ضد أهداف "عديدة" قبل الانسحاب.

وفي اليوم العشرين للحرب بين إسرائيل وحركة حماس، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان عن تنفيذ "عملية محددة الأهداف" في شمال قطاع غزة بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الأربعاء "نحن نتحضّر لهجوم بري".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.