اليابان تواصل تصريف مياه المعالجة المشعة من محطة فوكوشيما في المحيط

لقيت عمليات تصريف المياه المعالجة معارضة قوية من جانب نقابات صيادين، ودول مجاورة من بينها كوريا الجنوبية والصين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

بدأت محطة فوكوشيما دايتشي النووية اليابانية، والتي تضررت جراء كارثة تسونامي، المرحلة الثالثة من عملية تصريف لمياه المعالجة المشعة والمخففة من المحطة في المحيط الهادئ، يوم الخميس، بعد قول مسؤولين يابانيين إن المرحلتين السابقين تمتا بسلاسة.

صرفت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية القابضة (تيبكو) 7800 طن من المياه المعالجة في المرحلتين السابقتين، وتخطط لتصريف نفس الكمية في الدفعة الحالية حتى 20 نوفمبر الجاري.

قالت الشركة إن موظفيها قاموا بتنشيط أول مضختين لتخفيف المياه المعالجة بكميات كبيرة من مياه المحيط، وإرسال الخليط تدريجيا عبر نفق تحت المحيط لإطلاقه قبالة الشاطئ.

بدأت الشركة إطلاق أول دفعة من المياه المعالجة في أغسطس الماضي، وستواصل القيام بذلك لعقود.

تخزن تيبكو حوالي 1.34 مليون طن من المياه المشعة في حوالي ألف خزان داخل المحطة.

تراكمت هذه المياه منذ أن أصيبت المحطة بالعطب بسبب زلزال وتسونامي ضربا شمال شرقي اليابان عام 2011.

تقول تيبكو والحكومة اليابانية إن تصريف المياه في المحيط "أمر لا مفر منه" بسبب امتلاء الخزانات.

لقيت عمليات تصريف المياه المعالجة معارضة قوية من جانب نقابات صيادين، ودول مجاورة من بينها كوريا الجنوبية والصين.

نظم مئات الأشخاص احتجاجات في عدة دول، وحظرت الصين جميع واردات المأكولات البحرية اليابانية، ما ألحق ضررا كبيرا بمنتجي ومصدري المأكولات البحرية اليابانيين.

أنشأت الحكومة اليابانية صندوق إغاثة للمساعدة في إيجاد أسواق جديدة، والحد من تأثير الحظر الصيني على المأكولات البحرية، وأطلقت الحكومة المركزية والحكومات المحلية حملة لتناول الأسماك ودعم فوكوشيما، وانضم إليها الآن العديد من المستهلكين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.