الشرق الأوسط

أهالي محتجزين بغزة يلجأون لاستصدار جوازات أجنبية لأبنائهم

تهدف هذه الخطوة إلى محاولة حث الدول الأجنبية على التدخل لإفراجهم كما أنها تعزز من فرص إطلاق سراحهم في حال قررت حماس الإفراج عن مزدوجي الجنسية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن عائلات محتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة لجأت لاستصدار جوازات سفر أجنبية لأبنائها من دول أخرى يمكن أن تعمل على محاولة إطلاق سراحهم.

وأضافت الهيئة أن بعض العائلات أنجزت هذه الخطوة، وهناك عائلات أخرى تسير في ذات الاتجاه. وأوضحت أن عدداً من المحتجزين في قطاع غزة، والبالغ عددهم نحو 240 شخصاً، يحملون جوازات سفر أجنبية من 30 دولة.

ويعتقد أهالي المحتجزين أن ازدواج الجنسية يمكن أن يؤدي إلى تليين موقف حركة حماس تجاه بعض المحتجزين وإلى إطلاق سراح مزدوجي الجنسية منهم.

يذكر أنه يسهل على عدد كبير من الإسرائيليين الحصول على جواز سفر أجنبي، لأنهم بالأصل مهاجرون من دول أخرى.

في سياق متصل، قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، اليوم الأربعاء، إن لجنة أهالي المحتجزين الإسرائيليين عبَّرت عن دعمها لأي مبادرة لوقف إطلاق النار المؤقت مقابل إطلاق سراح المحتجزين.

وأضافت أن تعقيب اللجنة جاء بعد أن أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هدنة مؤقتة.

ونقلت الصحيفة عن اللجنة قولها "نحن ندعم أي مبادرة لهدنة مؤقتة مقابل إطلاق سراح المختطفين".

وبحسب الصحيفة، تطالب اللجنة الحكومة بالالتزام بأن تكون أي تهدئة، لفترة قصيرة أو طويلة، مشروطة بالإفراج الفوري عن المختطفين. وأضافت الصحيفة أن هذه اللجنة "تعارض بشدة أي هدنة مقابل محادثات هدفها تضييع الوقت وممارسة حرب نفسية على أهالي المحتجزين"، بحسب تعبيرها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.