الشرق الأوسط

"نفسي أروح على البيت وأعيش حياة حلوة".. أمنية طفل فلسطيني تؤويه مدرسته

الخسائر فادحة من جراء القصف الإسرائيلي بين صفوف الطلاب والمعلمين، والقصف الإسرائيلي لا يعفي المدارس التي احتضنت الأطفال في أوج الأزمة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

مأساة حقيقية يعيشها أطفال فلسطين بعد أن تحولت مدارسهم التي كانت تستقبلهم كل صباح إلى أماكن للإيواء لا يغادرونها ليلا ونهارا خوفا من القصف الإسرائيلي.

ويقول طفل فلسطيني إنه كان يشعر بالسعادة كل صباح وهو يتوجه إلى مدرسته، ولكن المكان أصبح كابوسا الآن بعد تحوله لمركز إيواء.

وتحكي معلمة وأم أنها لم تكن تتخيل أن تقيم في المدرسة إقامة كاملة وتمارس بها كافة أنشطة الحياة اليومية، ولكنها لا تستلم وتخصص وقتا لمحاولة تعليم الأطفال.

الخسائر فادحة من جراء القصف الإسرائيلي بين صفوف الطلاب والمعلمين، والقصف الإسرائيلي لا يعفي المدراس التي احتضنت الأطفال في أوج الأزمة.

ويلخص طفل بريء مشاعره في كلمات مؤثرة: "نفسي أروح على البيت، وأعيش حياة حلوة".

الأطفال لا يكذبون.. ما أجمل البيوت الدافئة.. إنها حلم كل طفل فلسطيني الآن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.