الشرق الأوسط

الاتحاد الأوروبي يدعو لهدن إنسانية فورية في غزة وإقامة ممرات آمنة

بوريل يشدد على أن الأعمال العدائية بغزة تؤثر بشدة على المستشفيات وتتسبب بخسائر فادحة بصفوف المدنيين والطواقم الطبية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال مسؤول السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الأحد، إن الاتحاد يدعو إلى هدن فورية وإنشاء ممرات إنسانية تتضمن طريقا بحريا لإدخال المساعدات لقطاع غزة. وأضاف بوريل في بيان أن الاتحاد الأوروبي يشعر "بقلق بالغ إزاء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة".

وشدد بوريل على أن الأعمال العدائية في غزة تؤثر بشدة على المستشفيات وتتسبب في خسائر فادحة بصفوف المدنيين والطواقم الطبية، لافتا إلى أن القانون الدولي الإنساني ينص على وجوب حماية المستشفيات والإمدادات الطبية والمدنيين داخلها.

وقال البيان "يجب تزويد المستشفيات بالإمدادات الطبية الضرورية على الفور وإجلاء المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة بأمان".

وفي الوقت نفسه دعا الاتحاد الأوروبي مجددا حركة حماس للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين لديها، كما دعا إلى السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة هؤلاء المحتجزين.

رفض ألماني

يأتي ذلك فيما عارض المستشار الألماني أولاف شولتس وقفا فوريا لإطلاق النار أو وقفا إنسانيا طويلا في قطاع غزة، لأنه، في رأيه، سيعطي فترة راحة لحركة حماس لاستعادة قوتها.

وقال شولتس في مقابلة صحافية: "لا أعتقد أنه من الصواب المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار أو وقفة طويلة، لأنه في النهاية سيعني أن إسرائيل ستمنح حماس الفرصة للراحة والحصول على صواريخ جديدة لإطلاقها مرة أخرى"، مشددا: "سيكون من المستحيل الموافقة على هذا".

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، عن ارتفاع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية منذ بداية الحرب بغزة إلى 11180، بينهم أكثر من 4506 أطفال، في القصف الإسرائيلي على غزّة.

ودعت منظمة "اليونيسف" ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان في بيان مشترك، إلى تحرك دولي عاجل لإيقاف الهجمات على المستشفيات في قطاع غزة.

وجاء في البيان، أن الأعمال العدائية المكثفة التي تحيط بالعديد من المستشفيات شمال غزة تحول دون وصول العاملين الصحيين والجرحى وغيرهم من المرضى بأمان إلى تلك المستشفيات.

وفي وقت سابق، أفاد مراسلُ "العربية" و"الحدث" من داخل مستشفى الشفاء بأن القصفَ الإسرائيلي يتزايد على أبواب المستشفى، وأن إطلاقَ النارِ الكثيف من قِبل القوات الإسرائيلية يمنع المدنيين من الخروج من مجمع الشفاء المحاصر من قِبل القوات الإسرائيلية جوا وبرا.

مديرُ مجمع الشفاء الطبي في غزة، كان نفى الإعلانَ الإسرائيلي بوجود ممرٍ آمن حتى محور صلاح الدين، مشيرا إلى أن كلَ من يحاول الخروج يتم استهدافُه من قبل القوات الإسرائيلية.

وكشف مديرُ مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية للعربية عن خروج مستشفى الشفاء الطبي عن الخدمة بسبب الحصار المفروض عليه من قبل الجيش الإسرائيلي، وانقطاعِ المياه الكهرباء، مشيراً إلى أن دبابات الجيش الإسرائيلي تمنع سيارات الإسعاف من أداء عملها.

وكان الجيشُ الإسرائيلي قد قال إنه سيسمح بالخروج من مجمع الشفاء، وأن طريقَ صلاح الدين وسط القطاع مفتوحٌ لعمليات الإجلاء.

واستهدف الطيران الإسرائيلي المنطقة المحيطة بمستشفى الشفاء بغاراتٍ مباشرة، ما أسفر عن تدمير قسم أمراض القلب بالكامل.

يأتي هذا بينما أعلن الهلالُ الأحمر الفلسطيني خروجَ مستشفى القدس عن الخدمة وتوقفَه عن العمل بشكل كامل.

وبعد خمسة أسابيع من اندلاع الحرب التي أشعلها هجوم غير مسبوق لحركة حماس داخل إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، تتنامى الدعوات إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة الذي تقصفه إسرائيل.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.