الشرق الأوسط

ارتفاع عدد قتلى قصف إسرائيلي غرب خان يونس إلى 26 أغلبهم أطفال

مسؤول صحي فلسطيني لـAWP: مقتل 51 فلسطينيا في مستشفى الشفاء بغزة منذ اقتحامه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
6 دقائق للقراءة

يواصل الجيش الإسرائيلي، عملياته العسكرية في قطاع غزة، وكثفت غاراته الجمعة على أنحاء القطاع.. فيما وسع هجماته البرية جنوبا.

وفي آخر التطورات الميدانية، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بارتفاع عدد القتلى في قصف إسرائيلي على أبراج مدينة حمد غرب خان يونس جنوب قطاع غزة إلى 26. وذكرت الوكالة أن أغلب الضحايا من الأطفال.

وفي وقت سابق، قال مصدر طبي لوكالة أنباء العالم العربي إن القصف استهدف شقتين سكنيتين في أبراج مدينة حمد. وذكر شاهد عيان لوكالة أنباء العالم العربي أن جثامين القتلى وصلت إلى مجمع ناصر الطبي.

وفي وقت سابق، أفاد تلفزيون فلسطين بمقتل 9 من النازحين بقصف إسرائيلي على منزلٍ غرب مخيم النصيرات وسط غزة. كما كشف عن مقتل وإصابة العشرات في قصف إسرائيلي على مربع سكني وسط مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، وأيضا مقتلِ العشرات نتيجة قصفٍ على مخيم النصيرات.

وأكد مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش الجمعة أن 51 شخصا قتلوا داخل مجمع الشفاء الطبي منذ اقتحام الجيش الإسرائيلي للمستشفى يوم الأربعاء الماضي.

وقال لوكالة أنباء العالم العربي(AWP) "تم اليوم صباحا دفن ثلاثة جثامين، كما توفي الطفل الرابع من الأطفال الخدج، وأصبح عددهم 35 بعد وفاته، كما أن هناك خمسة أطفال خدج في حالة إعياء شديد ويُتوقع وفاتهم في أي لحظة".

وأعلنت حكومة حركة حماس في غزة الجمعة أن 12 ألف شخص قتلوا جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأوضحت أن من بين هؤلاء خمسة آلاف طفل و3300 امرأة، مشيرة الى أن عدد المصابين ناهز 30 ألف شخص. كما ارتفع عدد المفقودين إلى أكثر من 3750 منهم 1800 طفل.

من جهتها، أكدت وزارة الصحة أن عشرات الجثث تنتشر في الشوارع بشمال القطاع ويستحيل انتشالها وإحصاء عددها بدقة جراء حدة القصف والمعارك الدائرة.

وذكرت وكالة شهاب الفلسطينية للأنباء الجمعة أن قصفا إسرائيليا على مستشفى للمسنين في غزة أدى إلى مقتل مدير المستشفى.

وأضافت في حسابها على تليغرام أن إسرائيل قصفت مستشفى الوفاء للمسنين بمنطقة الزهراء في وسط قطاع غزة ما أدى إلى مقتل مدير المستشفى وإصابة آخرين.

وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بزيادة وتيرة القصف الإسرائيلي على محيط مستشفى الشفاء خلال الساعات الماضية. وقال طبيب في مستشفى الشفاء في قطاع غزة إن الغذاء والمياه ينفدان والإمدادات التي قدمها الجيش الإسرائيلي شحيحة للغاية.

"سنضرب حماس في أي مكان بغزة"

من جهته أفاد مراسل "العربية" من داخل المستشفى أن الآليات العسكرية الإسرائيلية لا تزال في محيط مجمع الشفاء وسط قصف إسرائيلي مستمر لمحيط المستشفى، فيما دَمر الجيش ثلاثة أبنية تابعة للمجمع. وقال المراسل إن الجيش الإسرائيلي يمنع أي شخص من مغادرة المستشفى، وأنه يتنقل بين مباني المجمع.

كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الجمعة ارتفاع عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية بالضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول إلى 206 قتلى.

"الضفة الغربية على شفا الانفجار"

من جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني إن الوضع في الضفة الغربية على شفا الانفجار بسبب الإجراءات الإسرائيلية والاعتداءات المتواصلة والمتصاعدة.

وقالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الفلسطينية، الجمعة إنها قصفت بالصواريخ تجمعات عسكرية إسرائيلية في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

كما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين وقوات إسرائيلية في بلدة يعبد جنوب غرب جنين بالضفة الغربية. ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة وداهمت عدة أحياء ما أدى لاندلاع مواجهات.

وقال كبير المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي الجمعة إن القوات الإسرائيلية ستقصف الأهداف التابعة لحركة حماس أينما وجدتها بما في ذلك في جنوب قطاع غزة، في الوقت الذي تواصل فيه القوات عمليتها البرية في شمال القطاع المحاصر.

وأضاف الأميرال دانيال هاجاري في مؤتمر صحفي دوري "نحن مصممون على المضي قدما في عمليتنا. سيكون ذلك في أي مكان توجد فيه حماس، بما في ذلك جنوب القطاع"، وتابع "سيحدث في الزمان والمكان والظروف الأنسب للجيش".

"حماس لا تفهم إلا بالقوة"

وفي السياق، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله الجمعة إن تحقيق نصر كامل على حماس سيمنع الحروب لفترة طويلة مستقبلا. وأضاف غالانت أنه على الرغم من أن الحرب مع حماس صراع محلي إلا أن تداعيات هذه الحرب ستؤثر على منطقة الشرق الأوسط بكاملها.

ونقلت الصحيفة عن غالانت قوله " النصر الكامل في هذه الحرب سوف يمنع نشوب حروب مستقبلا لفترة طويلة". وأشار غالانت إلى أن العملية البرية تحقق عدة أهداف أهمها "تدمير حماس وتدمير التسلسل القيادي للحركة سواء كان ذلك قادتها أو مخابئها أو أنفاقها، حسب تعبيره.

وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن مواصلة الهجوم على حماس يقرب إسرائيل من استعادة المحتجزين، وقال إن "حماس لا تفهم سوى القوة. كلما ضربناهم أكثر كلما زاد احتمال تحرير الرهائن".

"إسرائيل تبحث هناك عن سراب"

وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الجمعة إن مقاتلي القسام تمكنوا من تدمير وإعطاب 62 آلية عسكرية إسرائيلية خلال الأيام الأربعة الماضية.

وأضاف المتحدث أن مقاتلي القسام تمكنوا "قبل ثلاثة أيام من قتل ما لا يقل عن تسعة جنود إسرائيليين في عمليتين منفصلتين". وتابع قائلا إن عناصر من كتائب القسام دمروا الخميس شقة سكنية تتحصن بها قوات إسرائيلية خاصة في بيت حانون بقطاع غزة ما أدى لمقتل وإصابة جميع من تحصن فيها.

وسخر أبو عبيدة مما يقوم به الجيش الإسرائيلي في مجمع الشفاء الطبي وقال إن إسرائيل تبحث هناك عن سراب ما يدل على عجزها. وأضاف أن ما يبحث عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مستشفى الشفاء "مثير للسخرية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة