الشرق الأوسط

تقرير: إسرائيل تخطط لحرب طويلة في غزة.. والقضاء على 3 من قياديي حماس

فيننشيل تايمز: مسؤولون أميركيون حذروا إسرائيل من استمرار نهجها ضد المدنيين في الجنوب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

في خضم التساؤلات حول ما هو مستقبل الصراع في غزة، ومستقبل القطاع نفسه بعد الصراع المدمر، والذي أودى بحياة الآلاف من المدنيين، كشفت مصادر مطلعة أن إسرائيل تخطط لحملة ضد حماس ستمتد لمدة عام أو أكثر، مع استمرار المرحلة الأكثر كثافة من الهجوم البري حتى أوائل عام 2024، وفقًا لعدد من الأشخاص المطلعين على المحادثات أبلغوا صحيفة "فينشيال تايمز" البريطانية.

وتصور الاستراتيجية متعددة المراحل قيام القوات الإسرائيلية، المتمركزة داخل شمال غزة بتوغل وشيك في عمق جنوب القطاع الفلسطيني المحاصر. وتشمل الأهداف قتل ثلاثة من كبار قادة حماس يحيى السنوار ومحمد ضيف ومروان عيسى مع تحقيق نصر عسكري "حاسم" ضد كتائب الحركة البالغ عددها 24 كتيبة وشبكة الأنفاق تحت الأرض وتدمير "قدرتها على الحكم في غزة". وقال أحد الأشخاص المطلعين "ستكون هذه حربًا طويلة جدًا نحن لسنا قريبين حاليًا من منتصف الطريق لتحقيق أهدافنا".

ومن المحتمل بحسب الصحيفة أن تتطلب العملية البرية المتجددة عالية الكثافة بضعة أشهر أخرى، مع دخول العام الجديد، حسب تقديرات الأشخاص المطلعين على الاستعدادات. وقال أحد الأشخاص المطلعين على المناقشات الأميركية الإسرائيلية حول الحرب: "لن يستغرق الأمر أسابيع".

وبعد ذلك، ستكون هناك مرحلة "انتقال واستقرار" ذات كثافة عسكرية أقل يمكن أن تستمر حتى أواخر عام 2024، مع عدم وضوح موقع القوات البرية الإسرائيلية خلال هذه المرحلة.

وعلى عكس العمليات العسكرية والحروب الإسرائيلية السابقة، أشار أحد المسؤولين الإسرائيليين إلى أنه لن تكون هناك نقطة نهاية ثابتة.. "الحكم لن يطلق صافرة النهاية وانتهى الأمر".

وحذر مسؤولون كبار في إدارة جو بايدن إسرائيل من أن نهجها تجاه جنوب غزة، يجب أن يكون مختلفا.

وفي زيارة إلى تل أبيب يوم الخميس، أكد أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، على أن أي هجوم من هذا القبيل "يضع أهمية كبيرة على حماية المدنيين"، ويسمح بزيادة المساعدات الإنسانية.

وقال أحد الأشخاص المطلعين على المناقشات إن واشنطن حثت إسرائيل على أن يكون لها "بصمة عسكرية أصغر" في الجنوب، وعدد أقل من الضحايا المدنيين، و"خطة إنسانية واضحة" وترتيبات للأماكن التي يمكن للمدنيين الذهاب إليها" للبقاء في أمان. وقد اعترف المسؤولون الإسرائيليون بأن النهج يجب أن يتغير.

وقال شخص مطلع على خطط الحرب الإسرائيلية، بحسب الصحيفة: "نعلم أننا لا نستطيع إجراء نفس هيكل العمليات في الجنوب الذي قمنا به في الشمال ويوجد الآن مليوني مدني في الجنوب، ولا يمكن تكرار طريقة إجلاء المدنيين بشكل جماعي كما هو الحال في الشمال".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.