الشرق الأوسط

أولمرت يحذر: المجتمع الدولي سيجبرنا على إنهاء حرب غزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

مع تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لتفادي استهداف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، لا سيما مع بلوغ عدد القتلى أكثر من 15 ألف، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، من أن المجتمع الدولي "سيجبر بلاده على إنهاء الحرب إذا استمرت الحكومة في رفضها الكشف عن تصورها لما سيكون عليه القطاع بعد انتهاء الصراع".

وقال في حوار مع القناة 12 الإسرائيلية أمس السبت، إنه "إذا لم نضع تصوراً عن المرحلة المقبلة، لن يتم السماح لنا باستكمال العملية العسكرية للقضاء على قدرات حماس"، وفق ما أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

مادة اعلانية

كما أشار أولمرت، الذي طالما انتقد رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، إلى أنه "إذا أرادت إسرائيل كسب الوقت وصبر المجتمع الدولي، فعليها أن تعلن أنها ستنسحب من قطاع غزة بعد الحرب، وتقدم رؤية واضحة لغزة ما بعد القضاء على حماس"، مردفاً: "علينا أن نوضح للعالم ما نريد".

"غير مستعدة"

إلى ذلك حذر من أن عدم الإفصاح عن موقف الحكومة من استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، في إشارة إلى حل الدولتين، "سيفقد بلاده دعم المجتمع الدولي وصبره".

وأضاف أن حكومة نتنياهو "لا تفعل ذلك، لأنها غير مستعدة لخطوة في هذا الاتجاه، فهي تعتقد أن بإمكانها الاستمرار في تضليل المجتمع الدولي".

كما لفت أيضاً إلى أن "السلطة الفلسطينية ليست صديقة لبلاده، بل على الجانب الآخر"، مستطرداً أنه "على الرغم من ذلك، فقوات السلطة تعمل مع قواتنا الأمنية في الضفة الغربية، في وقت نقاتل فيه بغزة... ولا نملك شريكاً آخر".

"علينا صناعة السلام مع أعدائنا"

وأردف أولمرت أن استبعاد فكرة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية "يقول للمجتمع الدولي إننا لا نهتم بحل سياسي مستقبلي"، مضيفاً: "أوهمنا أنفسنا بأن المشكلة الفلسطينية لا وجود لها حتى انفجرت بوجوهنا في السابع من أكتوبر بشكل لا يحتمل".

كذلك تابع: "علينا صناعة السلام مع أعدائنا.. إما مع السلطة الفلسطينية أو حماس".

فيما دعا نتنياهو إلى الاستقالة، قائلاً: "كل دقيقة يبقى فيها (بالسلطة) تلحق الضرر بإسرائيل".

يذكر أن الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وحركة حماس انهارت منذ الجمعة، لتستأنف الاشتباكات والغارات الإسرائيلية، التي أودت حتى الآن بأكثر من 15 ألف فلسطيني في غزة، معظمهم من المدنيين، منذ تفجر الصراع في السابع من أكتوبر، ودفعت أكثر من مليون شخص للنزوح من الشمال نحو الجنوب، حيث تكدسوا في مراكز إيواء ومدارس غير مجهزة، وتعاني من نقص حاد في المساعدات الإنسانية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة