صراع المسيّرات يشتعل.. أوكرانيا تسقط 14 طائرة روسية
مصادر محلية في جمهورية دونيتسك الشعبية: استهداف ماريوبول الليلة الماضية تم بصواريخ "ستورم شادو"
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تشهد الجبهات الروسية الأوكرانية، الجمعة، يوماً جديداً من الاقتتال الدامي والتصعيد، حيث تحاول القوات الروسية تحقيق المزيد من المكاسب والسيطرة على الأراضي الأوكرانية، فيما تحاول كييف استعادة وتيرة تلقي المساعدات العسكرية الغربية مثلما كانت قبل اندلاع حرب غزة.
وفي آخر التطورات، قالت القوات الجوية إن أوكرانيا أسقطت كل الطائرات المسيرة التي أطلقتها روسيا على أراضيها خلال الليل وعددها 14.
وأضافت على تطبيق "تليغرام": "مجموعات إطلاق نار متنقلة والقوات الجوية وقوات الدفاع في أوكرانيا في مناطق ميكولاييف وخيرسون وخملنتسكي وبولتافا أسقطت كل الطائرات المسيرة التي أطلقها العدو وعددها 14".
يأتي ذلك فيما أفادت مصادر محلية في جمهورية دونيتسك الشعبية لوكالة "تاس" بأن القصف الذي تعرضت له مدينة ماريوبول ليلة 14-15 ديسمبر تم تنفيذه بصواريخ "ستورم شادو".
ووفقاً للخدمات العملياتية في الجمهورية: "من المرجح أن (الصواريخ) كانت من طراز صواريخ "ستورم شادو".
وكان المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أكد في مقابلات إعلامية أن روسيا ترصد تراجعا في الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا، فيما تعاني كييف من انتكاسات في ساحة المعركة.
جاء حديث بيسكوف إلى وسائل إعلام روسية بعد أن أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي محادثات في واشنطن لتأمين مساعدات عسكرية جديدة بأكثر من 60 مليار دولار متعثرة بسبب خلافات في الكونغرس.
وقال الرئيس الأميركي جو بايدن لزيلينسكي خلال محادثات يوم الثلاثاء إنه لن يتخلى عن أوكرانيا وكذلك لن يتخلى عنها الشعب الأميركي. إلا أن زيارة زيلينسكي لواشنطن انتهت من دون أي التزام بتقديم المزيد من الدعم الأميركي لأوكرانيا.
-
كتائب القسام: فجرنا منزلاً يتحصن فيه جنود إسرائيليون في خان يونس
اعتراض عدة صواريخ في أجواء القدس لأول مرة منذ نهاية أكتوبر ...
العرب والعالم -
إطلاق أول منطقة عالمية مخصصة للألعاب والرياضات الإلكترونية في السعودية
تبلغ مساحة المنطقة أكثر من 500 ألف متر مربع، تشمل 100 ألف متر مربع مخصصة لبيع ...
تكنولوجيا -
حكم قضائي يتيح لـ"أمازون" عدم سداد ضرائب متأخرة بمئات الملايين
الحكم ينهي معركة قانونية طويلة حول ترتيبات الضرائب بين أمازون وحكومة لكسمبورغ
شركات